توالت التحركات الرقابية لنواب فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب لمساءلة الحكومة حول التبعات الكارثية للفيضانات الأخيرة التي شهدتها جهة درعة تافيلالت، مطالبين باتخاذ تدابير استعجالية لحماية الساكنة وإعادة تأهيل البنيات التحتية والعمرانية المتضررة.
وفي هذا الصدد، وجه رئيس الفريق النيابي، إدريس الأزمي الإدريسي، طلباً إلى رئيس مجلس النواب لتناول الكلمة في نهاية الجلسة الأسبوعية المقبلة للأسئلة الشفوية، بهدف التنبيه إلى الخطورة المتزايدة للمباني الآيلة للسقوط بالجهة.
وشدد الأزمي على الضرورة القسوى للتفعيل العاجل لتدخلات الوكالة الوطنية للتجديد الحضري، محذراً من الهشاشة العمرانية وتداعي البنيات القديمة والقصور والقصبات، وما يشكله ذلك من تهديد مباشر لأرواح المواطنين وممتلكاتهم.
وعلى المنوال نفسه، تقدمت النائبة للازهور مليكي بسؤال شفوي إلى وزير التجهيز والماء، دعت فيه إلى الكشف عن الخطة الاستعجالية لفك العزلة وإصلاح شبكات الطرق والقناطر المتضررة.
وأوضحت مليكي أن السيول الناجمة عن الفيضانات تسببت في انقطاع المسالك الطرقية وانهيار منازل العديد من الأسر، مما عمّق معاناة ساكنة المناطق الواحية والجبلية وكشف عن مدى هشاشة البنية التحتية وضعف جاهزيتها لمواجهة التقلبات المناخية.

