Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    السبت, يونيو 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      حذيرات من انتشار حشرة غازية تهدد المحاصيل بإقليم اشتوكة آيت باها

      13 يونيو 2026

      خصاص آلات الحصاد يهدد الموسم الفلاحي بجماعات الصخيرات-تمارة

      10 يونيو 2026

      اليونيسف ترصد مخاطر صحية تؤثر على ملايين الأطفال بالمغرب

      3 يونيو 2026

      الائتلاف المدني من أجل الجبل يدعو إلى رفع العراقيل عن مشاريع أركيولوجية بالمغرب

      3 يونيو 2026

      ترامب يهدد سلطنة عُمان: “أحسنوا التصرف وإلا سننسفكم!”

      28 مايو 2026

      البنتاغون يلوّح برد “مدمّر” ضد إيران وقواته تتأهب لاستئناف العمليات العسكرية

      5 مايو 2026

      خسائر بمليارات الدولارات.. الحصار البحري الأمريكي يقلص إيرادات نفط إيران

      3 مايو 2026

      البنتاغون يكشف الفاتورة: 25 مليار دولار تكلفة الحرب ضد إيران

      30 أبريل 2026

      حسن أزواوي يعلن سحب ترشيحه للانتخابات التشريعية المقبلة حفاظا على وحدة حزب التقدم والاشتراكية

      13 يونيو 2026

      أوزين يهاجم الحكومة ويكشف اختلالات عميقة في قطاع التعليم

      13 يونيو 2026

      البرلمان يفتح ملف التأخير في منح رخص التدريب CAFC بكرة القدم

      13 يونيو 2026

      حذيرات من انتشار حشرة غازية تهدد المحاصيل بإقليم اشتوكة آيت باها

      13 يونيو 2026

      النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإنصاف المقصيين من الدرجة الممتازة وتنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011

      13 يونيو 2026

      تحذيرات برلمانية من فجوة خطيرة بين التعليم وسوق الشغل في عصر الذكاء الاصطناعي

      13 يونيو 2026

      الجامعة الوطنية للصحة تطالب بإدراج اختلالات المجموعات الصحية ضمن أشغال المجلس الإداري بطنجة تطوان الحسيمة

      13 يونيو 2026

      لقاء مهني ببني ملال يسلط الضوء على تحديات اندماج الممرضين وتقنيي الصحة الجدد

      13 يونيو 2026

      الدرهم يتراجع بـ0.6% مقابل الدولار ويستقر أمام الأورو وبورصة الدار البيضاء تواصل خسائرها

      12 يونيو 2026

      الغلاء يهيمن على نقاش اقتصادي بالدار البيضاء ودعوات لإعادة هيكلة التسويق

      12 يونيو 2026

      ارتفاع ملحوظ في التمويلات البنكية الموجهة للاقتصاد الوطني

      10 يونيو 2026

      قفزة تاريخية للسياحة المغربية.. المملكة تقترب من حاجز 20 مليون سائح وتحتل المرتبة 22 عالميا

      9 يونيو 2026

      وهبي يكشف عن التشكيلة الأساسية في مواجهة البرازيل

      13 يونيو 2026

      أشرف حكيمي: الأجواء إيجابية داخل المعسكر وسنقاتل أمام البرازيل لتشريف الكرة المغربية

      12 يونيو 2026

      أنشيلوتي : مواجهة المغرب صعبة للغاية و”الأسود” من أكثر المنتخبات تنافسية في العالم

      12 يونيو 2026

      محمد وهبي: سنواجه البرازيل بثقة وولن نغير أسلوب لعبنا أمام “السيليساو”

      12 يونيو 2026

      ورزازات تستعد لاحتضان الدورة التاسعة لمهرجان القصبة للفيلم القصير

      13 يونيو 2026

      الدار البيضاء تحتضن العرض ما قبل الأول لفيلم “7 DOGS” بحضور نجوم عالميين

      8 يونيو 2026

      البيضاء تحتضن ندوة “المرأة في التجربة الغيوانية”

      8 يونيو 2026

      صدمة في الوسط الفني بعد رحيل الفنانة الشعبية فتيحة الوزة

      29 مايو 2026

      وهبي يكشف عن التشكيلة الأساسية في مواجهة البرازيل

      13 يونيو 2026

      النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإنصاف المقصيين من الدرجة الممتازة وتنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011

      13 يونيو 2026

      حسن أزواوي يعلن سحب ترشيحه للانتخابات التشريعية المقبلة حفاظا على وحدة حزب التقدم والاشتراكية

      13 يونيو 2026

      الوسط القروي في الواجهة.. لماذا يستمر تركز تشغيل الأطفال في القرى؟

      13 يونيو 2026

      وهبي يكشف عن التشكيلة الأساسية في مواجهة البرازيل

      13 يونيو 2026

      النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإنصاف المقصيين من الدرجة الممتازة وتنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011

      13 يونيو 2026

      حسن أزواوي يعلن سحب ترشيحه للانتخابات التشريعية المقبلة حفاظا على وحدة حزب التقدم والاشتراكية

      13 يونيو 2026

      الوسط القروي في الواجهة.. لماذا يستمر تركز تشغيل الأطفال في القرى؟

      13 يونيو 2026
    • تحقيقات

      وهبي يكشف عن التشكيلة الأساسية في مواجهة البرازيل

      13 يونيو 2026

      النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإنصاف المقصيين من الدرجة الممتازة وتنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011

      13 يونيو 2026

      حسن أزواوي يعلن سحب ترشيحه للانتخابات التشريعية المقبلة حفاظا على وحدة حزب التقدم والاشتراكية

      13 يونيو 2026

      الوسط القروي في الواجهة.. لماذا يستمر تركز تشغيل الأطفال في القرى؟

      13 يونيو 2026

      المجلس الأعلى للتربية والتكوين يدعو إلى إطار وطني لتأطير الذكاء الاصطناعي في التعليم

      13 يونيو 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      وهبي يكشف عن التشكيلة الأساسية في مواجهة البرازيل

      13 يونيو 2026

      النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإنصاف المقصيين من الدرجة الممتازة وتنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011

      13 يونيو 2026

      حسن أزواوي يعلن سحب ترشيحه للانتخابات التشريعية المقبلة حفاظا على وحدة حزب التقدم والاشتراكية

      13 يونيو 2026

      الوسط القروي في الواجهة.. لماذا يستمر تركز تشغيل الأطفال في القرى؟

      13 يونيو 2026

      وهبي يكشف عن التشكيلة الأساسية في مواجهة البرازيل

      13 يونيو 2026

      النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإنصاف المقصيين من الدرجة الممتازة وتنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011

      13 يونيو 2026

      حسن أزواوي يعلن سحب ترشيحه للانتخابات التشريعية المقبلة حفاظا على وحدة حزب التقدم والاشتراكية

      13 يونيو 2026

      الوسط القروي في الواجهة.. لماذا يستمر تركز تشغيل الأطفال في القرى؟

      13 يونيو 2026

      وهبي يكشف عن التشكيلة الأساسية في مواجهة البرازيل

      13 يونيو 2026

      النقابات التعليمية تطالب الحكومة بإنصاف المقصيين من الدرجة الممتازة وتنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011

      13 يونيو 2026

      حسن أزواوي يعلن سحب ترشيحه للانتخابات التشريعية المقبلة حفاظا على وحدة حزب التقدم والاشتراكية

      13 يونيو 2026

      الوسط القروي في الواجهة.. لماذا يستمر تركز تشغيل الأطفال في القرى؟

      13 يونيو 2026
    • فيديو

      الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” تحتفي بالظاهرة الغيوانية بلمسة فنية نسائية

      24 مايو 2026

      ليس بألف درهم .. هذا ثمن أرخص خروف برحبة سيدي بليوط بالدار البيضاء

      23 مايو 2026

      خبراء وباحثون يناقشون قضايا الشيخوخة في الملتقى الوطني السادس عشر بالبيضاء

      22 مايو 2026

      الحرارة المفرطة تدفع البيضاويين للإصطياف مبكرا بشاطئ عين الذياب

      21 مايو 2026

      لحظة انتشال جثامين ضحايا انهيار عمارة بفاس

      21 مايو 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الوسط القروي في الواجهة.. لماذا يستمر تركز تشغيل الأطفال في القرى؟
    الرئيسية

    الوسط القروي في الواجهة.. لماذا يستمر تركز تشغيل الأطفال في القرى؟

    ازهور الامغاري13 يونيو 2026آخر تحديث:13 يونيو 20265 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    يسجل استمرار تشغيل الأطفال كإحدى أبرز الإشكالات الاجتماعية داخل المغرب، رغم الجهود المبذولة للحد منه وتعزيز تمدرس الفئات الناشئة، مما يطرح تحديات حقيقية أمام السياسات العمومية في مجال الحماية الاجتماعية.

    وتكتسب قضية تشغيل الأطفال أهمية بالغة بالنظر إلى ارتباطها المباشر بحقوق الطفل، وبمسارات التنمية البشرية، وبإعداد رأس مال بشري قادر على دعم دينامية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

    وتكشف معطيات المندوبية السامية للتخطيط، الصادرة بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال لسنة 2026، أن الظاهرة ما تزال قائمة، وإن كانت محدودة نسبيا من حيث نسبتها الإجمالية، غير أنها تعكس اختلالات بنيوية مرتبطة بالفقر والهشاشة وضعف الولوج إلى التعليم، خصوصا في العالم القروي.

    وتبرز هذه المؤشرات أن تشغيل الأطفال لا يرتبط فقط بالحاجة الاقتصادية المباشرة للأسر، بل يعكس أيضا تشابكا معقدا لعوامل اجتماعية واقتصادية، تشمل مستوى التعليم، وضعية الدخل الأسري، طبيعة الأنشطة الاقتصادية، والفوارق المجالية بين الوسطين الحضري والقروي.

    ويؤكد المصدر ذاته أن عدد الأطفال المشتغلين بالمغرب بلغ خلال سنة 2025 حوالي 103.000 طفل، تتراوح أعمارهم بين 7 و17 سنة، وهو ما يمثل نسبة 1,3% من مجموع الأطفال المنتمين إلى هذه الفئة العمرية، مع تسجيل تفاوتات واضحة في توزيع هذه الظاهرة حسب الوسط الاجتماعي والجغرافي والقطاع الاقتصادي.

    ويهدف هذا التقرير إلى إبراز أهم خصائص هذه الظاهرة من حيث حجمها وتوزيعها، وتحليل ارتباطاتها الاجتماعية والاقتصادية، مع الوقوف على طبيعة الأعمال التي يزاولها الأطفال ومدى خطورتها، إضافة إلى تسليط الضوء على العوامل الأسرية التي تساهم في استمرارية هذا الوضع.

    ♦انتشار مقلق داخل المجال القروي

    تظهر المعطيات الرسمية للمندوبية السامية للتخطيط، أن ظاهرة تشغيل الأطفال تتخذ طابعا مجالاتيا واضحا، حيث تتركز بشكل كبير في الوسط القروي مقارنة بالوسط الحضري. فقد بلغت نسبة الأطفال المشتغلين في القرى حوالي 2,4%، مقابل 0,5% فقط في المدن، ما يعكس بشكل واضح تأثير الفوارق المجالية على انتشار الظاهرة.

    ويفسر هذا التفاوت، حسب المصدر ذاته، بارتباط الوسط القروي بأنشطة اقتصادية تعتمد بشكل كبير على العمل اليدوي وغير المهيكل، خاصة في الفلاحة وتربية المواشي والصيد، حيث يسهل إدماج الأطفال في أنشطة أسرية دون مراقبة صارمة أو إطار قانوني واضح.

    وتؤكد الأرقام أن 76,2% من الأطفال المشتغلين يعيشون في المناطق القروية، ما يجعل هذا الوسط الحاضن الأساسي للظاهرة. كما أن 69,1% من الأطفال القرويين يشتغلون في قطاع الفلاحة والغابات والصيد، وهو قطاع يعتمد بشكل كبير على المساعدة العائلية، ما يجعل الطفل جزءا من الدورة الإنتاجية للأسرة بدل أن يكون متفرغا للدراسة والتكوين.

    وفي المقابل، يتوزع الأطفال المشتغلون في الوسط الحضري على قطاعات مختلفة، حيث يشتغل 51,2% منهم في قطاع الخدمات، و28,4% في الصناعة، وهي قطاعات غالبا ما تستقطب اليد العاملة الهشة وغير المؤهلة، بما في ذلك الأطفال.

    كما تكشف المعطيات أن 76,3% من الأطفال المشتغلين في بعض القطاعات الحضرية معرضون لمخاطر مهنية متفاوتة الخطورة، خصوصا في البناء والأشغال العمومية، ما يطرح إشكالات مرتبطة بالسلامة الجسدية والصحية لهذه الفئة.

    ♦هشاشة التعليم وانقطاع الدراسة

    أبرزت المندوبية السامية للتخطيط أن العلاقة بين تشغيل الأطفال والانقطاع عن الدراسة علاقة وثيقة ومباشرة، حيث يشكل التعليم أحد أبرز المحددات لفهم استمرار هذه الظاهرة وتعقيداتها الاجتماعية.

    وأظهرت المعطيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط أن 88% من الأطفال المشتغلين غادروا المدرسة بشكل نهائي، في حين لا تتجاوز نسبة الذين يجمعون بين الدراسة والعمل 11%، مقابل 1% لم يسبق لهم الالتحاق بالمدرسة، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه منظومة التعليم في ضمان التمدرس الإلزامي والشامل.

    وشددت بيانات المندوبية السامية للتخطيط أن 89,8% من الأطفال المشتغلين ينتمون إلى الفئة العمرية ما بين 15 و17 سنة، وهي مرحلة تعليمية حساسة يفترض أن تكون مخصصة للتعليم الثانوي أو التكوين المهني، غير أن الواقع يعكس انزياحا مبكرا نحو سوق الشغل.

    وبينت إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط أن الذكور يشكلون النسبة الأكبر من الأطفال المشتغلين بنسبة 86,2%، مقابل نسب أقل بكثير لدى الإناث، ما يعكس تباينا في الأدوار الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يدفع الذكور بشكل أكبر نحو الولوج المبكر إلى سوق العمل.

    وأوضحت معطيات المندوبية السامية للتخطيط أن طبيعة أنشطة الأطفال المشتغلين تتسم بانتشار العمل غير المنظم أو داخل إطار عائلي، حيث يشتغل 57,9% من الأطفال القرويين كمساعدين عائليين مقابل 32,6% كأجراء، في حين ينتقل 58,6% من أطفال الوسط الحضري إلى العمل كأجراء، و25% في إطار تعليمي-عملي، و13,5% كمساعدين عائليين.

    وذهبت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن العمل المبكر يحد بشكل مباشر من فرص الارتقاء التعليمي والاجتماعي للأطفال، ويسهم في إعادة إنتاج دائرة الفقر داخل الأسر، بما يكرس استمرار الهشاشة الاجتماعية عبر الأجيال.

    ♦بيئة أسرية تعيد إنتاج الظاهرة

    أوردت المندوبية السامية للتخطيط أن تشغيل الأطفال يرتبط بشكل وثيق بالبنية الاجتماعية والاقتصادية للأسر، حيث تمتد الظاهرة إلى حوالي 73.000 أسرة مغربية، أي ما يعادل 0,8% من مجموع الأسر، مع تسجيل تمركز واضح في الوسط القروي الذي يحتضن نحو 50.000 أسرة مقابل 23.000 في الوسط الحضري.

    وسجلت بيانات المندوبية السامية للتخطيط أن حجم الأسرة يعد عاملا مؤثرا في ارتفاع احتمال تشغيل الأطفال، إذ تتصاعد النسبة تدريجيا مع زيادة عدد أفراد الأسرة، من 0,3% لدى الأسر الصغيرة إلى 2,7% لدى الأسر المكونة من ستة أفراد أو أكثر، بما يعكس حدة الضغوط الاقتصادية داخل الأسر الكبيرة.

    وأبانت معطيات المندوبية السامية للتخطيط أن المستوى التعليمي لرب الأسرة يشكل عاملا حاسما في انتشار الظاهرة، حيث تتزايد نسب تشغيل الأطفال داخل الأسر التي يعاني فيها رب الأسرة من ضعف التمدرس أو الاكتفاء بمستوى ابتدائي، في حين تتراجع بشكل شبه كلي لدى الأسر ذات المستويات التعليمية المرتفعة، ما يكرس الارتباط بين التعليم وكسر دائرة الفقر.

    وسجلت إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط أن 34,7% من الأطفال المشتغلين ينتمون إلى أسر يشتغل أربابها في الفلاحة، و25,8% إلى أسر يزاول أربابها أعمالا يدوية، و25,7% إلى أسر تضم أطرا متوسطة ومهنا حرة، مقابل 13,7% ينحدرون من أسر غير نشطة اقتصاديا، ما يعكس تنوعا اجتماعيا مع هيمنة واضحة للهشاشة الاقتصادية.

    وأفادت المعطيات بأن 8,9% من هذه الأسر تدار من طرف نساء، وهو مؤشر على تحولات داخل البنية الأسرية، غير أن هذه الوضعية ترتبط في عدد من الحالات بظروف اقتصادية صعبة تفضي إلى إدماج الأطفال مبكرا في سوق الشغل.

    واستخلصت المندوبية السامية للتخطيط أن تشغيل الأطفال لا يرتد إلى سبب وحيد، بل ينبثق عن تداخل معقد بين الفقر وضعف التعليم والهشاشة الاقتصادية وغياب بدائل اجتماعية واقتصادية كفيلة بحماية الأطفال من الولوج المبكر إلى سوق العمل.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالمجلس الأعلى للتربية والتكوين يدعو إلى إطار وطني لتأطير الذكاء الاصطناعي في التعليم
    التالي حسن أزواوي يعلن سحب ترشيحه للانتخابات التشريعية المقبلة حفاظا على وحدة حزب التقدم والاشتراكية

    المقالات ذات الصلة

    السلوك المدني في الفضاء العمومي.. هل نحن أمام أزمة مواطنة يومية؟

    12 يونيو 2026

    قانون 09.21 وإعادة هندسة الحماية الاجتماعية… هل يكفي الإطار القانوني لضمان النجاح؟

    11 يونيو 2026

    رغم الإصلاحات المتتالية.. لماذا لا يصل إلى الباكالوريا سوى 6 أطفال من كل 100 في وضعية إعاقة؟

    10 يونيو 2026

    الأكثر قراءة

    مجتمع 8 يونيو 2026

    تأخر الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية 2026 يثير قلق الأسرة التعليمية

    مجتمع 8 يونيو 2026

    اتهامات بانتهاك حقوق العمال داخل وكالات البنك الشعبي تجر شركة مناولة إلى الواجهة

    مجتمع 10 يونيو 2026

    خبراء وأكاديميون يرسمون ببركان خارطة طريق لاستثمار المكتسبات الرياضية ديبلوماسيا

    مجتمع 8 يونيو 2026

    مطالب بفتح تحقيق إداري عاجل حول وضعية عمال شركة خدماتية متعاقدة مع مؤسسات عمومية

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter