واصلت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الخميس، النظر في فصول قضية “إسكوبار الصحراء” التي يتابع فيها سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، إلى جانب عدد من المتهمين الآخرين.
سعيد الناصري
حقق فيلم “نايضة: كبرها تصغار” نجاحًا كبيرًا على منصة “يوتيوب”، حيث تجاوز سقف 13 مليون مشاهدة خلال 6 أيام فقط، إذ أن هذا العمل الدرامي الذي يحمل توقيع الممثل والمخرج سعيد الناصري؛ جمع بين الكوميديا والدراما لطرح قضايا اجتماعية وسياسية ملحة، ما جعله يحظى باهتمام واسع من الجمهور المغربي، والذي تدور أحداثه حول شخصية سعيد وأصدقائه الذين يقررون اتخاذ خطوات جريئة للتعبير عن مطالبهم الاجتماعية، مما يضعهم في مواجهة مباشرة مع الحكومة.
يستمر النقاش والجدل عقب انتخاب عبد القادر بودراع عن حزب الأصالة والمعاصرة، أول أمس الجمعة، رئيسا لمجلس عمالة الدار البيضاء خلفا لزميله في الحزب سعيد الناصري الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي على خلفية متابعته في ملف “إسكوبار الصحراء”، حيث توالت الانتقادات حول الآلية التي اعتمدها الرئيس الجديد في تحديد أعضاء مكتبه من خلال اقتصار اللائحة عن الأحزاب الثلاث التي تقود الائتلاف الحكومي وأغلب مجالس الجماعات الترابية بالمغرب.
تناقلت وسائل الإعلام الوطنية خلال الأيام الأخيرة، خبر دخول الممثلة المراكشية السعدية اللوك للمستشفى من أجل الخضوع لعملية جراحية عاجلة، وذلك بعد تدخل عدد من الأطراف والفنانين، لتوفير العلاجات اللازمة لها، بعدما لم تستجب وزارة الشباب والثقافة والتواصل لنداءات سابقة من أجل التدخل في هذا الموضوع.
خلقت واقعة استضافة واصطحاب محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل؛ يوم أمس الثلاثاء، للممثل والمغني المصري محمد رمضان، بالمعرض الدولي للكتاب والنشر في نسخته 29 بالرباط، جدلا ونقاشا واسعين سواءً على مستوى مواقع ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال ما عبر عنه عدد من المثقفين والفنانين المغاربة الذين استغربوا قيام مسؤول حكومي بهذه الخطوة، وفي مقابل ذلك تجاهل للمبدعين والأدباء وغيرهما داخل أرض الوطن.
عين المكتب المسير لنادي الوداد الرياضي عبد المجيد البرناكي على رأس النادي خلفا لسعيد الناصيري، وذلك للحفاظ على السير العادي للفريق طبقا للقوانين والأنظمة.
