الزراعة

شهد القطاع الفلاحي بالمغرب انتعاشة قوية خلال الموسم الفلاحي 2024-2025، بعد سنوات من التراجع المرتبط بالجفاف وتقلبات المناخ، حيث أعلنت وزارة الفلاحة عن تسجيل نمو متوقع بنسبة 5.1 %، مقارنة بناقص 4,8 % خلال الموسم السابق، وأرجعت الوزارة هذا التحول إلى التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها البلاد خلال شهري مارس وأبريل، ما ساهم في تحسين أداء الزراعات الخريفية، ورفع المحصول المتوقع من الحبوب إلى حوالي 44 مليون قنطار، بنسبة زيادة ناهزت 41 % عن السنة الماضية.

وجهت نادية بزندفة، النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالًا شفويًا إلى وزير التجهيز والماء، حول وضع مشاريع إعادة تدوير المياه العادمة لاستغلالها في الري والزراعة.

شهدت الموارد المائية في المغرب تحسنًا ملحوظًا خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث ارتفع منسوب المياه في عدد من السدود الرئيسية بعد التساقطات المطرية الأخيرة. هذه الزيادة تساهم في تعزيز المخزون المائي وتوفير الاحتياجات الضرورية للمياه، سواء للشرب أو الزراعة، في ظل التحديات المناخية التي تواجهها البلاد.  

ألغت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، اتفاقيتي التجارة الزراعية والسمكية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، معتبرة أنهما تم إبرامهما دون موافقة ساكنة الصحراء المغربية.

يعاني الفلاحون من إشكالية مياه السقي، بفعل الجفاف الذي تعرفه بلادنا، حيث أن عددا من المساحات المزروعة التي استثمر فيها الفلاحون يتم سقيها من المياه الجوفية، لكن ما يحدث أن الأثقاب المائية تجف، وفي المقابل فإن التراخيص بحفر آبار أخرى لإنقاذ هذه المساحات، يصطدم بعدم الترخيص بالحفر، مما يعرضها للضياع، وبالتالي خسارة الفلاحين.

اتفقت المغرب مع إثيوبيا خلال مباحثات المسؤولين بالبلدين على هامش القمة الـ 37 للاتحاد الإفريقي؛ على توسيع تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات، ولاسيما في قطاعي الزراعة والتصنيع الزراعي، وفق ما ذكرته وزارة الخارجية الإثيوبية.

ترتفع يوما بعد آخر، الأصوات المنادية بضرورة ترشيد استهلاك الماء، في ظل أزمة الجفاف التي تعيشها بلادنا منذ سنوات، فإلى جانب الدعوات الموجهة للمواطنين بشأن الابتعاد عن السلوكات المبدرة لهذه المادة الحيوية، تبرز المطالب التي تدعو إلى عدم الابتعاد عن الزراعات المستنزفة للفرشة المائية، مثلما هو الأمر مع كل من البطيخ الأحمر (الدلاح) والأفوكادو.