البوليساريو

فند الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير حول قضية الصحراء المغربية إلى مجلس الأمن، بشكل قاطع، الأخبار الزائفة التي تروج لها “البوليساريو” والجزائر حول وجود حرب مزعومة على الحدود الجزائرية-المغربية.

لم تعد شطاحات وطعنات النظام التونسي حول قضية الصحراء المغربية تلعب في الخفاء بعد التقارب الجزائري-التونسي الأخير، إذ بدأ هذا الأخير باتخاذ مواقف علنية معادية للوحدة…

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، العراقيل التي تفرضها “البوليساريو” على حرية حركة تنقل المينورسو، مما يعيق مهامها في مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.

منح النظام الجزائري تمويلا كبيرا لجبهة “البوليساريو” بهدف ممارسة الضغط المكثف على العديد من المنظمات الدولية المؤثرة التابعة للأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية الدولية التي تنتشر في جميع أنحاء العالم. 

تتأهب جبهة “البوليساريو” الانفصالية لعقد مؤتمر جديد لها، وسط أزمة داخلية واحتقان داخلي غير مسبوقة، جعلت القيادة تطلق حملة “مصالحة” و”جبر الضرر” اتجاه ضحاياها، للخروج من عنق الزجاجة في هذه المرحلة.

لم يكد الجرح يندمل بسب وقائع التعذيب والقتل التي تعرض لها محتجزو مخيمات تندوف على مدى سنوات ، حتى تنكشف معالم  جرائم أفظع من سابقاتها ارتكبتها ميليشات البوليساريو والجيش الجزائري بدم بارد  في حق الأفراد والعائلات المحتجزين داخل المخيم .

علاقة بما ما تم تداوله عبر صفحات فايسبوكية تابعة لميليشيات “جبهة البوليساريو”، والجزائر، من أن طائرة مغربية مسيرة استهدفت 4 انفصاليين وتسببت في مصرعهم في المنطقة العازلة، كذب مصدر موثوق لجريدة “شفاف” من داخل مخيمات تندوف الواقعة، وأكد أن الضحايا تم اغتيالهم بالرصاص من طرف الجيش الجزائري إثر محاولتهم تهريب المحروقات.