في خطوة جديدة تؤكد صعوده كفاعل صناعي دفاعي في المنطقة، أطلق المغرب مشروعًا استراتيجيًا لإنشاء وحدة صناعية متقدمة لصيانة وتطوير مقاتلات “F-16” وطائرات “C-130 Hercules” بالمنصة الجوية في بنسليمان، في إطار شراكة ثلاثية تجمع بين شركة “سابينا إنجنيرينغ” (Sabena Engineering) البلجيكية، و”لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) الأمريكية، و”ميدز” (MEDZ) المغربية التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير (CDG)، ويأتي هذا المشروع كترجمة عملية لرؤية المملكة في تعزيز استقلالها الصناعي والتكنولوجي في مجال الطيران العسكري، عبر تطوير منظومة الصيانة والإصلاح والتحديث (MRO) وفق المعايير الدولية، بما يتيح نقل الخبرة والتكنولوجيا، وتكوين كفاءات مغربية مؤهلة في قطاع عالي القيمة المضافة.
F-16
في إطار عمل المغرب على تعزيز وتطوير ترسانته العسكرية، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن موافقتها على بيع الرباط لـ40 صاروخًا موجهًا من طراز “AGM-154C JSOW”، لزيادة تجهيزات طائرات “F-16” التابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية، وذلك من خلال صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 250 مليون دولار، والتي تشمل أيضا التدريب على تخزين الذخيرة والسلامة، وتطوير برامج تشغيل الأسلحة البرمجية وخدمات الدعم الهندسي واللوجستي الخاص بهذا السلاح، لتصبح المملكة مرشحة بذلك لكي تكون أول دولة إفريقية تحصل على هذا النوع من الأسلحة الموجهة بدقة وذات الكفاءة العالية.
كشفت شركة “L3Harris Technologies” الأمريكية عن أنها وصلت إلى مرحلة حاسمة في مراجعة تصميم نظام “Viper Shield EW” (الحرب الإلكترونية)، والذي من المرتقب ان يدعم طائرات مقاتلات “إف-16” بلوك 70/72، خلال الربع الثاني من سنة 2023، وهو النظام التي ستزود به طائرات ست دول من بينها المغرب، الذي تقدم بطلبية للشركة تهم 25 جهازا في عام 2019.
كشف تقرير إعلامي عن أن المغرب سيرسل طائراته المقاتلة من نوع “إف-16” إلى الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل خضوعها لتعديلات جديدة في مصنع “جرينفيل”، بهدف أن تصبح مطابقة لمقاتلات “إف-16 بلوك 70/72”.
