موسكو

أعاد توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من طرف الولايات المتحدة الأمريكية خلط أوراق التحالفات داخل معسكر حلفاء موسكو وبكين، وفتح نقاشًا واسعًا حول هشاشة بعض الأنظمة التي بنت شرعيتها الخارجية على خطاب السيادة والمواجهة مع الغرب، حيث إن هذا الحدث، الذي وقع بسرعة ودون مقدمات دبلوماسية، لم يقرأ فقط بوصفه نهاية سياسية لحليف استراتيجي لروسيا والصين في أمريكا اللاتينية، بل كرسالة مباشرة لأنظمة ارتبطت به سياسيًا ورمزيًا، وفي مقدمتها النظام الجزائري الذي كان من أكثر الداعمين لمادورو وأقربهم إليه خلال السنوات الأخيرة.

عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالعاصمة الروسية موسكو، جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خُصصت لاستعراض…