أبقت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “فيتش رايتينغز”، على تصنيف المغرب للإصدارات بالعملة الصعبة على المدى الطويل عند مستوى “BB+”، مع إبقائها على نظرة مستقبلية مستقرة.
فيتش
أشار تقرير مالي حديث إلى توقعات بحدوث انخفاض في العجز المالي في المغرب وبلوغ المؤشر ائتماني مستقر (BB+/مستقر) من خلال الانتقال من 4.3% في 2023 إلى 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2026، مما يسهل انخفاضًا هامشيًا في الدين العام للحكومة من مجمل الناتج المحلي الإجمالي خلال هذه الفترة، مبرزا أنه سيكون من الصعب تحقيق المزيد من التعزيز المالي على المدى الأطول دون تعبئة ضريبية مستدامة.
اعتبرت وكالة التصنيف الائتماني “فيتش” الأمريكية، أن جهود التعافي في أعقاب الزلزال الذي ضرب المغرب في أوائل شتنبر الماضي، ستؤدي إلى زيادة الإنفاق العام، وتوسيع العجز المالي على المدى القريب، ولكن من المرجح أن تعوض المساعدة الدولية بعض تكاليف إعادة الإعمار.
