أبرز تقرير تحليلي أعده فريق عمل مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، تحت إشراف الخبير علي الغنبوري، عن تفاقم مستمر في عجز الميزان التجاري للمغرب، الذي يعتبر أحد أبرز التحديات الهيكلية المتراكمة.
علي الغنبوري
حذر علي الغنبوري، الخبير والمحلل الاقتصادي ورئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، من أن تقرير مجلس المنافسة الأخير حول سوق المحروقات في المغرب يكشف بوضوح عن استمرار هيمنة الشركات الكبرى على السوق واحتفاظها بجزء كبير من انخفاض الأسعار الدولية على شكل أرباح إضافية، دون تمريرها كاملة إلى المستهلك.
أبرز علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، أن “صوت العقل بدأ يسود مختلف الأطراف” وأن الاحتجاجات تعود إلى مسارها السلمي، وذلك بفضل جهود الأجهزة الأمنية في إعادة الهدوء والتعامل الصارم مع المخربين والمنحرفين.
أفاد علي الغنبوري، الخبير والمحلل الاقتصادي، ورئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، بأن العجز التجاري في المغرب بلغ 195 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025، بزيادة قدرها 15.9%.
انتقد علي الغنبوري، الخبير والمحلل الاقتصادي، ورئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، الخطابات التي تشكك في جدوى تنظيم المغرب لكأس العالم 2030، معتبرًا أن هذه المزايدات السياسية تتجاهل الدور المحوري للمونديال كرافعة قوية للتنمية الشاملة.
أبرز علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، أن الاقتصاد المغربي خلال سنة 2024؛ شهد تطورات مهمة على عدة مستويات، حسب تقرير مكتب الصرف، حيث كشفت المعطيات عن نمو في الاستثمارات الأجنبية، وأداء قوي للقطاع السياحي، واستمرار التحويلات المالية من المغاربة المقيمين بالخارج، ومع ذلك فإن العجز التجاري المتفاقم، والاعتماد الكبير على الاستيراد، وتراجع الاستثمارات المغربية بالخارج، تطرح تساؤلات حول متانة الاقتصاد الوطني واستراتيجيته المستقبلية.
قال علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، إنه الغريب والمثير للتساؤل أن نرى اليوم وزراء في الحكومة ومسؤولي أحزابها يعلنون بكل وضوح أنهم بدأوا حملتهم الانتخابية، رغم أن موعد الاستحقاقات لا يزال بعيدا، مبرزا أن في المشهد أمناء أحزاب الأغلبية الحكومية، الذين يشغلون مناصب وزارية، يعلنون بوجه مكشوف عن انطلاق حملة انتخابية سابقة لأوانها، وكأن الأولوية لم تعد لتدبير الشأن العام ولا للاستجابة لانتظارات المواطنين، بل للتنافس الانتخابي في أفق الاستحقاقات القادمة.
قال علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، إنه لو أخبرك أحدهم قبل عشر سنوات أن المغرب سيكسب معارك سياسية ضد دول كبرى مثل ألمانيا وإسبانيا وفرنسا، وسيجبرها على تبني طرح مغربية الصحراء، فمن المحتمل أن تصفه بالجنون، ولو أضاف أن المغرب سيستضيف المونديال وسيمتلك البنية التحتية واللوجيستية اللازمة لذلك، فقد تعتبر هذا الكلام ضربا من المستحيل، وحتى مشاريع كبرى مثل القطار فائق السرعة “تيجيفي” كانت تواجه رفضا واسعا، خصوصا من النخب السياسية، بما فيها بعض التيارات اليسارية، التي اعتبرته مشروعا بلا جدوى اقتصادية أو ليس من الأولويات، بل وذهب بعضهم إلى تأسيس جمعيات وحركات سياسية لمعارضة هذا المشروع، هذا الرفض ربما كان انعكاسا للوضعية الاقتصادية والاجتماعية التي كان عليها المغرب آنذاك، حيث لم يتوقع حتى أكثر المتفائلين تحقيق هذا النجاح التنموي الذي يحققه المغرب اليوم.
