بوحمرون

شهدت موريتانيا خلال الأيام الأخيرة تطورًا مقلقًا في الوضع الوبائي بعد إعلان وزارة الصحة عن ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن مرض “الدفتيريا” إلى 15 حالة، من أصل أكثر من 200 إصابة مؤكدة، غالبيتها بين الأطفال دون سن الخامسة عشرة، حيث أوضحت السلطات الصحية في نواكشوط أن الوضع “تحت السيطرة”، لكنها أطلقت خطة طوارئ وطنية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية؛ تضمنت تأجيل التحاق التلاميذ بالمدارس في القرى المتضررة، وعزل الحالات المشتبه بها لمدة لا تقل عن سبعة أيام، في محاولة لكسر سلسلة العدوى والحد من انتشار المرض في مناطق الحوض الغربي ولعصابة.

ذكرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنه تم، إلى حدود أمس الخميس، تسجيل ما مجموعه 122 حالة (بينهم 8 أحداث و6 نساء وطفلان) تماثل 105 منها للشفاء، فيما انخفض عدد الإصابات المسجلة حاليا بالمؤسسات السجنية إلى 17 حالة، وذلك منذ ظهور أول حالة إصابة بداء الحصبة (بوحمرون) بالمؤسسات السجنية.

أبرز الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في مقال علمي توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه؛ أسباب ارتفاع الإصابة بمرض الحصبة (بوحمرون)، والمخاطر المحدقة بالمصابين به، وكيفية انتقال العدوى بين الأشخاص، وأهمية تلقيح الأطفال ضده.

تتزايد التحذيرات من الانتشار المتزايد لمرض الحصبة (بوحمرون) في عدد من مناطق المملكة، وخاصة بعض أقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث أشارت بعض الأطراف إلى أن هذا الوضع يستدعي تدخلاً عاجلاً من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

أبرز الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في مقال علمي له؛ المعطيات والمعلومات التي تتعلق بمرض الحصبة (بوحمرون)، والذي أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أمس الإثنين أنه يشهد ارتفاع حالات الإصابة به في بلادنا، وذلك في سياق عالمي يتميز بزيادات كبيرة في عدد الحالات وتفشيها على مستوى العالم، بما في ذلك دول أوروبية وإفريقية والولايات المتحدة الأمريكية ومناطق أخرى من العالم.

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن ارتفاع حالات الحصبة (بوحمرون) في بلادنا في سياق عالمي يتميز بزيادات كبيرة في عدد الحالات وتفشيها على مستوى العالم، بما في ذلك دول أوروبية وإفريقية والولايات المتحدة الأمريكية ومناطق أخرى من العالم.