استعرض المجلس الوزاري المنعقد أمس الأربعاء، برئاسة الملك محمد السادس، من خلال عرض قدمه فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، ورئيس لجنة كأس العالم 2030؛ الجهود المبذولة والتطورات المتعلقة بملف المغرب المشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم هذا الحدث الدولي، مبرزا أن التنظيم المنتظر يشكل فرصة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الوطني، وتطوير البنى التحتية، وتحقيق تكامل بين التنمية الرياضية والاقتصادية والاجتماعية.
الملك محمد السادس
يمثل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الملك محمد السادس في أشغال قمة “المياه الواحدة” رفيعة المستوى، التي انطلقت اليوم الثلاثاء في الرياض، لمناقشة ندرة المياه العالمية والتحديات ذات الصلة.
في سياق إحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وجه الملك محمد السادس رسالة ذات دلالات عميقة إلى شيخ نيانغ، رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، والتي جددت التأكيد على الموقف الثابت للمغرب تجاه القضية الفلسطينية كقضية مركزية، مشددة أيضا على ضرورة تحقيق حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
بعث الملك محمد السادس برقية شكر إلى رئيس جمهورية بنما، خوسي راوول مولينو كينتيرو، وذلك على إثر القرار الحكيم الذي اتخذته بلاده بخصوص القضية الوطنية الأولى للمملكة.
كشفت تقارير صحفية خلال الأيام الماضية، عن وجود جهود إماراتية سعودية انطلقت بداية من نونبر الجاري للتوسط من أجل إحداث تقارب بين المغرب وإيران، وفتح صفحة جديدة بين البلدين بعد أربع سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما، وذلك في ظل مواصلة دعم طهران لـ“البوليساريو” سياسيا وعسكريا، من خلال تأييد أطروحتها الانفصالية وتوفير التسليح والتدريب لميليشيات هذه الجبهة، وهو ما يطرح تساؤلات عن المحددات التي ستضعها الرباط لإعادة علاقاتها مع الجانب الإيراني، وحول إمكانية نجاح عن هذه الخطوة.
أعلنت الحكومة عن اعتكافها بالجدية والسرعة اللازمتين على تنزيل الرؤية الملكية، كما أمر بها جلالته، بما يضمن تنسيق وإلتقائية الاختصاصات، والتجاوب مع الحاجيات الجديدة لجاليتنا في المهجر.
أبرز رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أنه تحت قيادة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون؛ فتحت صفحة جديدة وواعدة وقوية واستثنائية بين البلدين الصديقين، خلال هذه الزيارة التاريخية.
بعد زهاء الثلاث سنوات من فتور العلاقات بين المغرب وفرنسا، استعاد البلدين زخم شراكتهما وتعاونهما وكذا مستوى العلاقة التاريخية بينهما، وهو ما يتوج اليوم بزيارة دولة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرباط لمدة ثلاثة أيام؛ بداية من يومه الإثنين، والتي ستشهد حدثا هاما يوم غد الثلاثاء بإلقاء صاحب القرار الأول بقصر “الإليزيه” (ماكرون) لخطاب بالبرلمان المغربي، والذي يأتي بعد إعلان الأخير في يوليوز الماضي عن الموقف الفرنسي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي واعترافه رسميا بسيادة المملكة على صحرائها، وتزداد في هذا الجانب الترقبات والتكهنات حول ما يمكن أن يتطرق له هذا الخطاب من مستجدات وخطوات يمكن أن تقدم عليها باريس تأكيدا على موقفها و خدمة للقضية الوطنية.
اختلفت الآراء وتباينت حول تركيبة الحكومة الجديدة، والتي باتت تضم لجانب رئيسها عزيز أخنوش؛ 30 عضوا آخر بعدما كانت محصورة في 24 اسما قبل هذا التعديل، حيث توزعت بين 18 وزيرا و5 وزراء منتدبين و6 كتاب دولة، إضافة إلى الأمين العام للحكومة، إذ حافظ وزراء السيادة الخمس على مناصبهم، وشهدت العملية دخول 14 وزيرا جديدا، وخروج 8 وزراء، واستمرار 16 وزيرا في قيادة نفس القطاعات الوزارية؛ بينهم وزراء التكنوقراط الست، وهو ما يثير تساؤلات عن العوامل المؤثرة في اقتراح أحزاب الأغلبية الثلاثة للشخصيات والبروفايلات التي جرى تعيينها أمس الأربعاء، ومدى ارتباط ذلك بالكفاءة والاختصاص أو بالقرب من الأمناء العامين والولاء لهم.
ذكر بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، سيترأس غدا الجمعة بمقر البرلمان، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.
