المكتب المركزي للأبحاث القضائية

في ضربة استباقية جديدة للأجهزة الأمنية المغربية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، مستعينًا بمعلومات استخباراتية دقيقة، من تفكيك خلية إرهابية خطيرة أطلق عليها أعضاؤها اسم “أسود الخلافة في المغرب الأقصى”، حيث استغرقت هذه العملية ما يقارب السنة من البحث والتتبع، وكشفت عن مخططات مروعة كانت الجماعة بصدد تنفيذها في مدن مغربية عدة، ما يسلط الضوء مجددًا على استمرار استهداف التنظيمات الإرهابية للمغرب، لتطرح تساؤلات حول إن كان يعود ذلك إلى موقعه الاستراتيجي عند تقاطع إفريقيا وأوروبا، أم إلى نجاحاته في تفكيك شبكات التطرف، ومدى اقتصار هاته التهديدات على الجماعات السلفية الجهادية، أم أن خطر الحركات المتطرفة من إيديولوجيات مختلفة على الرباط لا يزال قائمًا.

في عملية نوعية تعكس الجاهزية الأمنية العالية، تمكن  المكتب المركزي للأبحاث القضائية بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة كان يستهدف أمن واستقرار البلاد، والتي أسفرت عن توقيف 12 متطرفًا في مدن مختلفة، كانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية بإيعاز من قيادي بارز في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي، وهو ما كشف عن حجم التهديدات الإرهابية التي لا تزال تحدق بالمنطقة، وأكدت مجددًا فعالية المقاربة الاستباقية التي تنهجها الأجهزة الأمنية المغربية في مكافحة الإرهاب.

 تمكنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة مراكش بناء على معطيات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الاثنين، من توقيف شخص موال لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغ من العمر 18 سنة وينشط بالجماعة القروية أوريكة التابعة لإقليم الحوز، وذلك للاشتباه بتورطه في التحضير لتنفيذ عدة مشاريع إرهابية بالغة الخطورة كانت ستستهدف مواقع حساسة بالمملكة.

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش”، ينشط أعضاؤها بمدينتي تيزنيت وسيدي سليمان، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لمواجهة مخاطر التطرف العنيف وتحييد التهديدات الإرهابية التي تحدق بأمن المملكة وسلامة المواطنين.

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار المقاربة الإستباقية لمواجهة التهديدات الإرهابية، يومي 29 و 30 يناير 2024، من تفكيك شبكة إرهابية مكونة من أربعة عناصر تتراوح أعمارهم ما بين 35 و 40 سنة، بكل من مدن طنجة والدار البيضاء وبني ملال وإنزكان، ينشطون في مجال تجنيد وإرسال مقاتلين من أجل الالتحاق بفرع تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل جنوب الصحراء.

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في إطار المجهودات المتواصلة لتحييد مخاطر التهديدات الإرهابية، وعلى ضوء معلومات استخباراتية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من اليوم الخميس، من توقيف أربعة عناصر تتراوح أعمارهم ما بين 25 و32 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مشاريع إرهابية خطيرة تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة.

كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، صباح اليوم الجمعة، بالرباط، عودة 274 شخصا، كانوا يقاتلون بالتنظيمات الإرهابية في المنطقتين العراقية والسورية، إذ تم معالجة 141 حالة منهم، وتقديمهم للعدالة، في حين تحقق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مع الباقي.