دعت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب (ADM) مستعملي الطريق السيار إلى توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة بمناسبة العطلة المدرسية التي تتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع.
العطلة
طالب الاتحاد الوطني للتعليم، المنضوي تحت لواء اتحاد النقابات الشعبية، بضرورة إقرار يوم السبت عطلة أسبوعية رسمية لجميع الشغيلة التعليمية، تنفيذًا للمرسوم رقم 2.05.916 وتكريسًا لمبدأ وحدة القاعدة القانونية بين جميع موظفي الدولة.
أفادت معطيات حديثة لبنك المغرب أن القروض البنكية الموجهة للأسر شهدت تسارعًا في نموها السنوي إلى 2.9 % خلال شهر يوليوز 2025، بعد أن استقرت في حدود 2.5 % في يونيو الماضي، ويأتي هذا التطور في سياق عام اتسم بتباطؤ وتيرة القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي، لاسيما الشركات الخاصة، التي لم يتجاوز نمو قروضها 1.2 %، مقابل استقرار في مستوى القروض الموجهة للشركات العمومية عند حوالي 7.5 %، وهو ما يعكس تحولات ملموسة في اتجاهات التمويل، بين حاجيات الأسر وضغوط السوق على المقاولات.
تتزايد التساؤلات حول أداء موسم صيف 2025 بالنسبة لعودة المغاربة المقيمين بالخارج، خاصة بعد ظهور مؤشرات متضاربة، ففي حين تستمر أعداد الوافدين في الارتفاع، يلاحظ خبراء المجال تراجعًا في وتيرة هذا النمو، وهو ما يثير القلق حول جودة الخدمات المقدمة.
مع انطلاق موسم الاصطياف، تسجل أحيانا حالات استغلال غير قانوني وفوضوي للملك العمومي البحري والرمال والكورنيشات في عدد من المدن الشاطئية، حيث تعمد بعض الجماعات إلى منح رخص استغلال ظرفية، لإقامة أنشطة تجارية وترفيهية فوق الشواطئ.
مع كل صيف، يعود الجدل حول غلاء الخدمات السياحية ليطفو من جديد على سطح النقاش العمومي، متحولًا إلى كابوس حقيقي يطارد الأسر المغربية، خاصة تلك المتوسطة ومحدودة الدخل، التي تجد نفسها عاجزة عن مجاراة الأسعار الملتهبة للفنادق والمطاعم ووسائل الترفيه بمناطق الاصطياف، ففي مدن الشمال مثلاً، تجاوزت كلفة الإقامة عتبة ألف درهم لليلة الواحدة دون خدمات تكميلية، بينما استغل العديد من أصحاب الشقق السياحية والمطاعم هذه المناسبة الموسمية لفرض تسعيرات خيالية خارج أي منطق تنافسي أو رقابي.
دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) مستعملي الطريق إلى اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير اللازمة لتوفير شروط الوقاية والسلامة الطرقية خلال عطلة عيد الفطر، التي ستعرف حركية مكثفة للنقل والجولان بمختلف محاور شبكة الطرق الوطنية مع ضرورة مضاعفة الحيطة والحذر.
بعد الانتعاش الذي عرفته السياحة الداخلية إثر جائحة “كوفيد 19″، شهدت كما هو الحال خلال صيف 2024 أغلب المناطق السياحية ببلادنا، ولا سيما الشاطئية منها، إقبالاً كبيراً، من طرف معظم فئات المجتمع المغربي، وأساساً الطبقة الوسطى.
نفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ما راج حول إرجاء عطلة نهاية الأسدس الأول من الموسم الدراسي الجاري (2023-2024).
