أعلنت الحكومة عن إطلاق عملية جديدة لتقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي، في خطوة تهدف إلى كبح تداعيات الارتفاع الحاد والمستمر لأسعار النفط في الأسواق الدولية وانعكاساتها المباشرة على السوق الوطنية.
الدعم
نقل النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، عضو الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، معاناة عدد من الأسر المغربية مع نظام “الدعم المباشر للسكن” إلى قبة البرلمان، من خلال سؤال كتابي وجهه إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري.
وجه النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابيًا إلى أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ينبه فيه إلى وجود “اختلالات وربما تلاعبات” تشوب عملية الربط بين إحصاء القطيع الوطني وترقيمه وصرف الدعم المباشر المخصص لمربي الماشية.
أبرز مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن برنامج الدعم المباشر المخصص لفائدة الكسابة “يسير بشكل جيد”، مشيرًا إلى أن نسبة المستفيدين قد قاربت 80% من العدد الإجمالي منذ انطلاقة البرنامج وحتى الآن، وذلك تنفيذًا للتعليمات الملكية السامية.
عبرت الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات عن رفضها القاطع للتصريح الذي أدلى به الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال مناقشة مشروع قانون المالية، والذي تحدث فيه عن دعم الدولة للحبوب للحفاظ على ثمن الخبز عند 1.20 درهم.
انتقد علي الغنبوري، الخبير والمحلل الاقتصادي، ورئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، القرارات الحكومية الأخيرة المتعلقة بتفعيل نظام دعم المقاولات في إطار ميثاق الاستثمار الجديد، مبرزًا أن الحكومة، رغم إعلانها عن دعم المقاولات الصغيرة جدًا، أصدرت يوم 6 نونبر أربعة قرارات في الجريدة الرسمية لتفعيل هذا النظام، لكن من خلال الاطلاع عليها، يتضح أن الدعم قد وُجه عمليًا نحو المقاولات المتوسطة، مما يضع المقاولات الصغيرة جدًا خارج نطاق الاستفادة الفعلية.
أطلقت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة حملة وطنية شاملة تحت شعار “التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم”، بهدف مواكبة الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتقديم خدمات مخصصة لهم، حيث تستمر هذه المبادرة، التي انطلقت يوم 2 غشت 2025، حتى 31 من الشهر الجاري (غشت)، لتجوب قافلة متنقلة 10 مدن مغربية في مختلف جهات المملكة.
أعلن أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن انطلاق عملية إحصاء شاملة للقطيع الوطني بمختلف مكوناته، مؤكدًا أن الدعم الموجه في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني سيصرف مباشرة للفلاح دون أي وساطات.
وجه النائب البرلماني يوسف بيزيد، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بخصوص مشكل يواجهه فلاحو إقليم الجديدة فيما يتعلق بطلبات الاستفادة من إعانة البذور المدعومة من الدولة.
في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران، عاد شبح التضخم ليخيّم على الاقتصاد العالمي، مخلفًا تداعيات مباشرة على الدول المستوردة للطاقة، وعلى رأسها المغرب، حيث ارتفعت أسعار النفط بنحو 7 % منذ بدء الهجوم الإسرائيلي، ما ينذر بموجة غلاء جديدة قد تهدد استقرار الأسواق والأسعار، وتزيد من الضغط على الميزانيات العمومية، ومع استحضار السيناريو الأوكراني، الذي تسبب في ارتفاع صاروخي لأسعار النفط وتضخم غير مسبوق، تجد الرباط نفسها مجددًا في مواجهة أزمة خارجية بأبعاد داخلية شديدة التعقيد.
