واصل وزارة التجهيز والماء العمل على تسريع وتيرة إنجاز وتوسعة مشاريع تحلية مياه البحر، استجابة للتوجيهات الملكية السامية، وبهدف مواكبة التطور السوسيو-اقتصادي والتصدي للتحديات التي تفرضها التغيرات المناخية، إذ في هذا الإطار، يستمر العمل لتعبئة 1.7 مليار متر مكعب من المياه المحلاة سنوياً بحلول عام 2030.
التحلية
كشف تقرير دولي حديث بعنوان “مناطق الجفاف العالمية (2023-2025)”، صادر عن المركز الوطني الأمريكي للتخفيف من آثار الجفاف ضمن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، عن بيانات مقلقة للغاية بشأن الوضع المائي والمناخي في المغرب، حيث حذر من أن المغرب قد يدخل مرحلة ندرة مياه حادة بحلول منتصف القرن الحالي إذا استمرت الاتجاهات الحالية في انخفاض معدلات هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.
في خطوة تعكس إصرار المغرب على المضي قدمًا في مواجهة تحديات الندرة المائية، أعلنت وزارة التجهيز والماء عن إطلاق حزمة مشاريع استراتيجية، تشمل بناء سدود جديدة، وتوسيع الربط المائي بين الأحواض، إلى جانب تسريع وتيرة تحلية مياه البحر، خاصة بجهة الدار البيضاء – سطات، حيث تشمل هذه المشاريع 16 سدًا في طور الإنجاز؛ و28 محطة لتحلية المياه، منها 17 دخلت حيز الخدمة، في سياق استباقي لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية، وتلبية الحاجيات المتزايدة للسكان والقطاعات الاقتصادية الحيوية، وعلى رأسها الفلاحة والصناعة الحضرية.
