التأشيرة

كشفت ورقة تحليلية أعدها الباحث في قضايا الهجرة واللجوء، حسن بنطالب، أن قرار الإدارة الأمريكية بتعليق إصدار التأشيرات الدائمة لـ75 دولة يتجاوز كونه إجراءً إداريًا ليصبح “خيارًا سياسيًا للتقييد الهيكلي”.

في خطوة دبلوماسية لافتة، أعلنت روسيا عن توسيع دائرة الدول الإفريقية المستفيدة من نظام الإعفاء من التأشيرة، لتشمل إحدى عشرة دولة من بينها المغرب، وفق ما كشفته وزارة الخارجية الروسية خلال مائدة مستديرة بمجلس الدوما (البرلمان الروسي)، حيث يأتي هذا التوجه في سياق إستراتيجية موسكو الرامية إلى تعزيز حضورها داخل القارة الإفريقية، من خلال آليات جديدة تركز على دعم السياحة والتبادل الثقافي وتسهيل حركة الأفراد، بما ينسجم مع طموحها لتقوية شراكاتها جنوب-جنوب وخلق مساحات أوسع للتقارب السياسي والاقتصادي مع دول إفريقية صديقة.

كشفت وزارة الخارجية في الاتحاد الروسي عن جهود حثيثة لتوسيع أنظمة الإعفاء من التأشيرة مع الدول الإفريقية الصديقة لموسكو، بهدف دعم وتنمية السياحة والتبادل الثقافي بين الجانبين.

وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حكومته بضرورة التحرك “بمزيد من الحزم والتصميم” تجاه الجزائر، وذلك على خلفية توترات دبلوماسية متزايدة وقضايا معلقة بين البلدين، وجاء هذا التوجيه في رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، ونشرتها صحيفة “لوفيغارو”.

أوضحت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، في بيان لها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن جميع مقدمي طلبات التأشيرة مطالبون بإدراج كافة أسماء المستخدمين والمعرفات الخاصة بجميع منصات التواصل الاجتماعي التي استخدموها خلال السنوات الخمس الماضية.

يعد قطاع النقل واللوجستيك من بين القطاعات المؤثرة بشكل مباشر على عمليات الإنتاج والتسويق وإنعاش المبادلات التجارية الخارجية خصوصا الصادرات والواردات، لكن يبقى موضوع التأشيرة الفرنسية عند مهنيي النقل الدولي للبضائع، أكبر إشكالية حيث تسببت في ضرب المنظومة الاقتصادية واللوجستيكية للمقاولة النقلية الوطنية.

أثار قرار فرض الجزائر التأشيرة على جميع المواطنين الحاملين لجوازات سفر مغربية الراغبين في الدخول إلى ترابها، تساؤلات عديدة عن دلالات هذه الخطوة التي اعتبرها كثيرون أنها طريقة أخرى لإبراز موقف العداء الذي ينتهجه النظام العسكري الجزائري منذ عقود بمختلف الوسائل  تجاه المملكة المغربية، وذلك بعد إقدامه في غشت 2021 بشكل أحادي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط، وذلك إضافة لإغلاق الجزائر لمجالها الجوي في وجه الطائرات المغربية.