مستجدات وطنية

تتعرض بعض المواقع الإلكترونية للكليات والجامعات ببلادنا إلى اختراق الكتروني بين الحين والآخر، والذي يمس بقاعدة بيانات الطلبة والطالبات، وغيرها من المعطيات الخاصة بهم، مما يجعل الحفاظ والحرض على الأمن الالكتروني حاجة ماسة وذات أهمية قصوى في ظل تنامي هذه الظاهرة ذات الحساسية البالغة على المستوى الإلكتروني.

كشفت الدراسة التي أعدها المعهد المغربي لتحليل السياسات (MIPA) حول “مؤشر الثقة في المؤسسات”، والتي جاءت تحت عنوان “هل الثقة السياسية في المغرب في تراجع؟”، عن تراجع ثقة المغاربة في المؤسسات المنتخبة وكذا الأحزاب السياسية، في حين كانت المؤسسات غير المنتخبة الأكثر كسبا لثقة المواطنين.

أبرز شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الدخول المدرسي عرف التحاق ما يناهز 8 ملايين تلميذة وتلميذ بالمؤسسات التعليمية، إضافة إلى ما يتجاوز مليون طفلة وطفل بأقسام التعليم الأولي. وبلغ عدد المؤسسات التعليمية 12.198 منها 237 مؤسسة جديدة.

طالب حزب التقدم والاشتراكية، بضرورة جعل الحكومة إصلاحَ المدرسةِ العمومية وتأهيلها على رأس الأولوياتِ فعليًّا، كما جاء ذلك في وثيقة النموذج التنموي، بما يسمح بتحقيق مدرسة الجودة وتكافؤ الفرص.

تواجه الحكومة خلال الدخول السياسي الحالي عدة ملفات استراتيجية كبرى، منها ما هو سياسي واقتصادي واجتماعي، والتي تشكل تحديات ورهانات بالنسبة للمسار التنموي للمملكة، لاسيما الأوراش الرئيسية ذات الصلة بمواصلة تفعيل الإصلاحات الهيكلية، وفي مقدمتها تنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية، ومعالجة الإشكاليات والأزمات التي شهدتها مجموعة من القطاعات خلال المرحلة السابقة.

اعتبر حزب فيدرالية اليسار الديموقراطي، أن مقتل الشابين المغربين من طرف الجيش الجزائري في خرق سافر للمواثيق الدولية والقيم الإنسانية، معبرا عن تعازيها لأسرتيهما وعن استغرابها لتعامل الحكومة المغربية مع هذا الحدث الأليم.

طالب فريق حزب الأصالة والمعاصرة  (البام) بمقاطعة عين السبع بالدار البيضاء، بضرورة خروج يوسف لحسينية، رئيس المقاطعة والمنتسب لحزب الحركة الشعبية، للرأي العام لتوضيح الادعاءات الأخيرة والاتهامات الخطيرة التي مست بسوء كبير سمعة المنطقة محليا ووطنيا، حملتها رسالة استقالة المنسق الإقليمي لحزبه كاشفا فيها أن الرئيس يسعى جاهدا إلى “تهريب ملايين الدراهم للخارج، وإقدامه على ابتزاز المستثمرين، وكذا فرض الإتاوات على الشركات والتزوير في المستندات الرسمية”.

ركز المغرب خلال السنوات الأخيرة على تعزيز قدراته العسكرية الجوية، خصوصا ما يتعلق بامتلاك طائرات “الدرون” المتطورة، من عدة دول كإسرائيل والصين وتركيا، واليوم يواصل نفس التوجه من خلال الدخول في مفاوضات مع أنقرة من أجل شراء مسيرات “بيرقدار آقنجي” التي دخلت الخدمة لدى الجيش التركي في 2021.