أكدت القيادية في حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، أنه لا يمكن بناء مؤسسات عمومية نزيهة وشفافة في مناخ يخشى فيه المواطنون والمهنيون التبليغ عن الفساد والاختلالات.
وأوضحت التامني، في تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي في منصة “فيسبوك”، أنه لا يمكن القبول بتحول فعل التبليغ عن الفساد إلى “مغامرة شخصية” يتحمل المبلّغ وحده تبعاتها والمخاطر المترتبة عنها.
وجاءت تدوينة النائبة البرلمانية على خلفية النقاش المحتدم حول ضرورة توفير الحماية القانونية والمؤسساتية للمبلّغين عن قضايا الفساد والمال العام، مشددة على أن ملاحقة المفسدين تقتضي توفير البيئة الآمنة للتبليغ والتصدّي للتجاوزات بدلاً من التضييق على المبادرات المواطنة.
وختمت التامني تدوينتها بالتأكيد على أن المطالبة بحماية المبلّغين “لا تعني بأي حال من الأحوال مصادرة حق القضاء في النظر في الشكايات والبت فيها، ولا استباق المساس بحقوق أي طرف”، بل تهدف بالأساس إلى إرساء الحكامة الجيدة وتعزيز دولة الحق والقانون.

