كشف التنسيق النقابي الخماسي لمفتشات ومفتشي التوجيه والتخطيط التربوي بالمغرب (الذي يضم UMT، CDT، UGTM، FNE، FDT) عن تدشين محطة نضالية جديدة ضمن مساره الاحتجاجي، محذراً من استمرار تجاهل المطالب المشروعة لنساء ورجال الهيئة، ومحذراً الوزارة الوصية من تبعات سياسة التسويف والمماطلة في التعاطي مع ملفهم مطلبي.
وأوضح التنسيق النقابي في بلاغ له أن هذا التصعيد يأتي في سياق الرد على تعثر الحوار القطاعي واستمرار التجاوزات الإدارية، حيث تقرر خوض إضراب وطني يوم 19 نونبر 2026 مصحوباً باعتصام أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط ومسيرة باتجاه البرلمان، يليه إضراب وطني ثانٍ يوم 1 دجنبر 2026 تتخلله وقفات واعتصامات أمام مقرات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بمختلف جهات المملكة.
وعلى مستوى المطالب الإدارية والمهنية، يطالب التنسيق النقابي بالإسراع في تسوية ملفات الإدماج المتبقية، والتمسك الحازم باحتساب الحصيص الأصلي والفعلي للترقية برسم سنة 2025 إلى الدرجة الممتازة مع الإعلان الفوري عن نتائجها أسوة بباقي أطر الوزارة.
وفيما يخص تدبير المرفق، يجدد التنسيق تأكيده على حق كافة المفتشات والمفتشين في إسناد مناطق التفتيش عبر الحركة الانتقالية الرسمية، معرباً عن رفضه القاطع لأي تدابير غير قانونية في هذا الشأن، ومطالباً بالتراجع الفوري عن التكليفات التعسفية الصادرة بحق مفتشي التوجيه التربوي في بعض المديريات الإقليمية.

