Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الخميس, يونيو 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      خصاص آلات الحصاد يهدد الموسم الفلاحي بجماعات الصخيرات-تمارة

      10 يونيو 2026

      اليونيسف ترصد مخاطر صحية تؤثر على ملايين الأطفال بالمغرب

      3 يونيو 2026

      الائتلاف المدني من أجل الجبل يدعو إلى رفع العراقيل عن مشاريع أركيولوجية بالمغرب

      3 يونيو 2026

      جمعية مبادرات من أجل حقوق النساء تستنكر مضمون موضوع في امتحان جهوي بجهة الشرق

      2 يونيو 2026

      ترامب يهدد سلطنة عُمان: “أحسنوا التصرف وإلا سننسفكم!”

      28 مايو 2026

      البنتاغون يلوّح برد “مدمّر” ضد إيران وقواته تتأهب لاستئناف العمليات العسكرية

      5 مايو 2026

      خسائر بمليارات الدولارات.. الحصار البحري الأمريكي يقلص إيرادات نفط إيران

      3 مايو 2026

      البنتاغون يكشف الفاتورة: 25 مليار دولار تكلفة الحرب ضد إيران

      30 أبريل 2026

      أومربيط: جيوب الأسر اكتوت بغلاء المعيشة وميزانيات ضخمة تصرف على التعليم دون أثر ملموس

      10 يونيو 2026

      اعتماد إصلاح قانوني لتعزيز اختصاصات الجهات وتقوية الحكامة الترابية

      10 يونيو 2026

      خصاص آلات الحصاد يهدد الموسم الفلاحي بجماعات الصخيرات-تمارة

      10 يونيو 2026

      بوانو ينتقد تفاعل رئيس الحكومة في الجلسة الشهرية ويثير جدلا حول تدبير ملفات حكومية حساسة

      10 يونيو 2026

      أجور القطاع الفلاحي على طاولة البرلمان وسط مطالب بالعدالة الأجرية وإنصاف حاملي الشهادات

      10 يونيو 2026

      أخنوش يترأس بالدار البيضاء أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية للجهة

      10 يونيو 2026

      في دورة استثنائية..جهة فاس-مكناس تطلق حزمة مشاريع مهيكلة لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية

      10 يونيو 2026

      رغم الإصلاحات المتتالية.. لماذا لا يصل إلى الباكالوريا سوى 6 أطفال من كل 100 في وضعية إعاقة؟

      10 يونيو 2026

      ارتفاع ملحوظ في التمويلات البنكية الموجهة للاقتصاد الوطني

      10 يونيو 2026

      قفزة تاريخية للسياحة المغربية.. المملكة تقترب من حاجز 20 مليون سائح وتحتل المرتبة 22 عالميا

      9 يونيو 2026

      الاقتصاد الوطني يسجل تسارعا في النمو إلى 4,9% سنة 2025

      8 يونيو 2026

      29 ٪ من المقاولات الصناعية تبدي مخاوف بشأن تطور الإنتاج مستقبلا

      8 يونيو 2026

      الفيفا يعين السلوفيني سلافكو فينشيتش حكماً لمباراة المغرب والبرازيل في مونديال 2026

      10 يونيو 2026

      المنتخب المغربي يرفع إيقاع تحضيراته بنيوجيرسي لمواجهة البرازيل

      10 يونيو 2026

      رئيس الاتحاد البرازيلي: المغرب أبهر العالم والمباراة أمام أسود الأطلس ستظل خالدة

      10 يونيو 2026

      أكثر من 3000 مشارك في الدورة الخامسة للألعاب المغربية لرياضة الشركات بالدار البيضاء

      8 يونيو 2026

      الدار البيضاء تحتضن العرض ما قبل الأول لفيلم “7 DOGS” بحضور نجوم عالميين

      8 يونيو 2026

      البيضاء تحتضن ندوة “المرأة في التجربة الغيوانية”

      8 يونيو 2026

      صدمة في الوسط الفني بعد رحيل الفنانة الشعبية فتيحة الوزة

      29 مايو 2026

      عيد الأضحى بتافيلالت .. طقوس ضاربة في القدم وعادات وأعراف تقاوم النسيان

      28 مايو 2026

      أومربيط: جيوب الأسر اكتوت بغلاء المعيشة وميزانيات ضخمة تصرف على التعليم دون أثر ملموس

      10 يونيو 2026

      أجور القطاع الفلاحي على طاولة البرلمان وسط مطالب بالعدالة الأجرية وإنصاف حاملي الشهادات

      10 يونيو 2026

      أخنوش يترأس بالدار البيضاء أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية للجهة

      10 يونيو 2026

      في دورة استثنائية..جهة فاس-مكناس تطلق حزمة مشاريع مهيكلة لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية

      10 يونيو 2026

      أومربيط: جيوب الأسر اكتوت بغلاء المعيشة وميزانيات ضخمة تصرف على التعليم دون أثر ملموس

      10 يونيو 2026

      أجور القطاع الفلاحي على طاولة البرلمان وسط مطالب بالعدالة الأجرية وإنصاف حاملي الشهادات

      10 يونيو 2026

      أخنوش يترأس بالدار البيضاء أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية للجهة

      10 يونيو 2026

      في دورة استثنائية..جهة فاس-مكناس تطلق حزمة مشاريع مهيكلة لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية

      10 يونيو 2026
    • تحقيقات

      أومربيط: جيوب الأسر اكتوت بغلاء المعيشة وميزانيات ضخمة تصرف على التعليم دون أثر ملموس

      10 يونيو 2026

      أجور القطاع الفلاحي على طاولة البرلمان وسط مطالب بالعدالة الأجرية وإنصاف حاملي الشهادات

      10 يونيو 2026

      أخنوش يترأس بالدار البيضاء أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية للجهة

      10 يونيو 2026

      في دورة استثنائية..جهة فاس-مكناس تطلق حزمة مشاريع مهيكلة لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية

      10 يونيو 2026

      الفيفا يعين السلوفيني سلافكو فينشيتش حكماً لمباراة المغرب والبرازيل في مونديال 2026

      10 يونيو 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      أومربيط: جيوب الأسر اكتوت بغلاء المعيشة وميزانيات ضخمة تصرف على التعليم دون أثر ملموس

      10 يونيو 2026

      أجور القطاع الفلاحي على طاولة البرلمان وسط مطالب بالعدالة الأجرية وإنصاف حاملي الشهادات

      10 يونيو 2026

      أخنوش يترأس بالدار البيضاء أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية للجهة

      10 يونيو 2026

      في دورة استثنائية..جهة فاس-مكناس تطلق حزمة مشاريع مهيكلة لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية

      10 يونيو 2026

      أومربيط: جيوب الأسر اكتوت بغلاء المعيشة وميزانيات ضخمة تصرف على التعليم دون أثر ملموس

      10 يونيو 2026

      أجور القطاع الفلاحي على طاولة البرلمان وسط مطالب بالعدالة الأجرية وإنصاف حاملي الشهادات

      10 يونيو 2026

      أخنوش يترأس بالدار البيضاء أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية للجهة

      10 يونيو 2026

      في دورة استثنائية..جهة فاس-مكناس تطلق حزمة مشاريع مهيكلة لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية

      10 يونيو 2026

      أومربيط: جيوب الأسر اكتوت بغلاء المعيشة وميزانيات ضخمة تصرف على التعليم دون أثر ملموس

      10 يونيو 2026

      أجور القطاع الفلاحي على طاولة البرلمان وسط مطالب بالعدالة الأجرية وإنصاف حاملي الشهادات

      10 يونيو 2026

      أخنوش يترأس بالدار البيضاء أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية للجهة

      10 يونيو 2026

      في دورة استثنائية..جهة فاس-مكناس تطلق حزمة مشاريع مهيكلة لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية

      10 يونيو 2026
    • فيديو

      الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” تحتفي بالظاهرة الغيوانية بلمسة فنية نسائية

      24 مايو 2026

      ليس بألف درهم .. هذا ثمن أرخص خروف برحبة سيدي بليوط بالدار البيضاء

      23 مايو 2026

      خبراء وباحثون يناقشون قضايا الشيخوخة في الملتقى الوطني السادس عشر بالبيضاء

      22 مايو 2026

      الحرارة المفرطة تدفع البيضاويين للإصطياف مبكرا بشاطئ عين الذياب

      21 مايو 2026

      لحظة انتشال جثامين ضحايا انهيار عمارة بفاس

      21 مايو 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » من المنتج إلى المائدة.. كيف يعيد مشروع القانون رسم مسؤولية جميع الفاعلين في سلسلة الغذاء؟
    الرئيسية

    من المنتج إلى المائدة.. كيف يعيد مشروع القانون رسم مسؤولية جميع الفاعلين في سلسلة الغذاء؟

    ازهور الامغاري26 مايو 20265 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    يحظى مقترح القانون الخاص بمحاربة ظاهرة إهدار الطعام باهتمام متزايد من طرف عديد الجهات، ولاسيما فعاليات المجتمع المدني الناشطة في مجال حماية المستهلك، حيث تنص هذه المبادرة التشريعية الصادرة عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين على فرض غرامة مالية تعادل ضعف القيمة السوقية للطعام المبذر على الأطراف المتسببة في ذلك عن قصد أو تلك التي لم تتخذ الإجراءات الكافية للحفاظ عليه.

    ♦ أبرز مقتضيات مقترح القانون

    دق تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة حول مؤشر هدر أو تبذير الأغذية لـ 2024، ناقوس الخطر بخصوص المغرب، حيث تشهد بلادنا أرقاما صادمة في هذا الصدد، إذ أنه خلال سنة 2022 جرى التخلص من أكثر من 4.2 ملايين طن من المواد الغذائية دون الاستفادة منها، أي بزيادة تقارب مليون طن عن 2021، والتي عرفت رمي المغاربة لنحو 3.3 ملايين طن منها.

    وذكرت المنظمة الأممية أن الحصة السنوية للفرد المغربي من هدر الطعام بلغت 113 كيلوغراما في 2022، بعدما كانت في حدود 91 كيلوغراما خلال 2021، وهو الأمر الذي يكبد الاقتصاد الوطني  خسائر فادحة، ويتزامن أيضا مع توالي سنوات الجفاف.

    في السياق ذاته، يدعو مقترح القانون المشار إليه؛ والذي يضم 10 مواد إلى جعل عموم الفاعلين في ميدان التغذية مسؤولين عن محاربة هدر الطعام الصالح للاستهلاك، وذلك بجعل المواد الغذائية التي لم يتم بيعها مواد قابلة للاستهلاك وعدم رميها، فيما يعرف هدر الطعام؛ بأنه كل مادة غذائية موجهة للتغذية البشرية، تركت حتى الضياع بسبب تقصير أو تم رميها قصدا في أي مرحلة من المراحل الممتدة من المصنع أو الضيعة إلى الصحن.

    وينيط تنفيذ مقتضيات هذا القانون، بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)؛ بما فيه إجراء المراقبة اللازمة وتطبيق واستخلاص الذعيرة الواردة، على أن يتمتع المستخدمون الذين يتوفرون على الأقل على درجة متصرف بالصفة الضبطية القضائية.

    ويحصر المسؤولية بتبذير الطعام في مستوى المنتجين والمصنعين وموزعي الوجبات والمطاعم والفنادق ومموني الحفلات وتجار المواد الغذائية، والذين تفوق مساحة متاجرهم 200 متر مربع، ويلزم بضرورة إبرام الجهات المعنية لاتفاقية واحدة على الأقل مع جمعية من الجمعيات، يكون موضوعها جمع وتخزين ونقل الأطعمة الممنوحة، على أن تتحمل الجمعية تدبيرها حال توصلها بها.

    كما طرح بعض الإجراءات البديلة لمواجهة هدر الطعام، من بينها استعمال الأطعمة غير المباعة والقابلة للاستهلاك البشري في شكل هبات لصالح جور الأيتام والمسنين والفئات الهشة والفقيرة، أو تحويلها للاستهلاك الحيواني، أو استعمالها في استخراج الطاقة والأسمدة.

    ♦ المبادرة بين التشريع والواقع

    اعتبر وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، في تصريح لجريدة “شفاف”، أن المبادرة التشريعية الهادفة لإنزال عقوبات مالية عن  مبذري الطعام تبقى إيجابية للغاية، بالرغم من أنها جاءت متأخرة.

    وأبرز مديح أن تخصيص قانون يحمي الطعام من التبذير سيدفع لا محالة بالأشخاص كيفما كان حالهم سواءً أكانوا معنويين أو ذاتيين، -مثلما هو الأمر مع المنتجين والشركات والمتاجر الكبرى والمطاعم والفنادق ومموني الحفلات والتجار-، إلى مراجعة بعض سلوكياتهم السلبية المرتبطة بهذا الجانب.

    ولفت إلى أن إلزامية العقاب حتى وإن جاء على شكل غرامات مالية، فإنه لا شك سيدفع بشريحة كبيرة من مبذري الطعام في بلادنا، لعدم إهدار المواد الغذائية خشية تلقي ذعائر بمبالغ كبيرة، لاسيما بالنسبة للمطاعم والفنادق ومموني الحفلات.

    وأشار رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، إلى أن تركيز مقترح هذا القانون على هاته الفئات وليس على الأشخاص بصفتهم أفراد مستهلكين يبقى أمرا جيدا ويستحق التنويه، لما سيكون له من تأثير إيجابي في حال تطبيق مقتضياته مستقبلا.

    ونبه إلى أن الإشكالية ليست في وجود قانون يعاقب على هدر الطعام، بل تتعلق بعدم القدرة على تفعيله وتنزيله على أرض الواقع، مشيرا إلى أنه فيما مضى تم تشريع قانون يمنع استعمال الأكياس البلاستيكية والذي جاء ببنود مهمة كانت كفيلة بمحاربة هذه الظاهرة، من خلال التنصيص على عقوبات صارمة للمخالفين في هذا الجانب، لكن للأسف ذهب كل شي أدراج الرياح، حيث لا يزال يتم إنتاج وتداول هذه المادة المضرة بالبيئة في بلادنا.

    وأشار إلى أنه مع صدور القانون رقم 77.15 المتعلق بالأكياس من مادة البلاستيك، جرت حملات وعمل دؤوب على محاربة كل مظاهر التعامل بهذه المادة داخل الأسواق والمتاجر، لكن سرعان ما عرف المشهد تراجعا كبيرا، ليفتح المجال مجددا أمام عودة هاته الأكياس للتواجد والاستعمال بالأماكن والأنشطة التي منعت عليها خلال أشهر فقط من الزمن.

    وأوضح أن الصعوبة التي ستواجه قانون محاربة هدر الطعام في حالة المصادقة عليه خلال قادم الأشهر بالبرلمان؛ تتمثل في مدى القدرة على تطبيق ما جاء به من مواد على أرض الواقع ووجود جهات وهيئات لها القدرة على تفعيله ومواجهة الاختلالات والتلاعبات التي يمكن أن تعرقله أو تحول دون تنفيذه.

    ♦ الخطوات الفعالة

    يشير وديع مديح إلى أن أرقام إهدار الطعام ببلادنا تبقى مهولة للغاية، وذلك في ظل معاناة شريحة مهمة من مجتمعنا من الجوع أو حاجتها للأكل، مبرزا أن ذلك يفرض على الجميع اليوم في ظل ما ذكر وما تعيشه بلادنا من جفاف؛ التعاون والعمل من أجل محاربة هذه الظاهرة التي لها انعكاسات اجتماعية واقتصادية.

    وأردف أن القانون لوحده غير كافِ، معتبرًا أن الجانب الردعي لا تكون له دائما نتائج إيجابية على أرض الواقع، داعيا لضرورة الاشتغال بدرجة أولى على تحسيس المواطنين وتوعيتهم بخطورة سلوكياتهم المرتبطة بتبذير الأكل، من خلال عقد شركات  فاعلة بين مؤسسات وأجهزة الدولة وكذا فعاليات المجتمع المدني الناشطة في هذا المجال.

    وأبرز أن مواجهة هدر الطعام تستلزم تزامنا مع تنزيل هذا القانون حث وتوعية الناس حول ضرورة تفاديهم لاقتناء المواد الغذائية التي قد لا يحتاجونها أو شراء أخرى بكميات زائدة عن اللزوم، والتي يكون مصيرها في الأخير قمامات النفايات أي الضياع، وتكبيد بلادنا لخسائر اقتصادية هو في غِنى عنها، لاسيما وأنه يتم استيراد عديد المنتجات من الخارج بالعملة الصعبة.

    ولفت إلى أن أزمة تبذير الأكل تدفع فعاليات المجتمع المدني الخاصة بحماية المستهلك للقيام بمجهودات مضاعفة من أجل القطع مع السلوكيات السلبية المرتبطة بهذا الجانب، فيما تلزم الدولة  بالإقدام على إجراءات وتدابير ملموسة لا على مستوى تحسيس المواطنين وكذا دعم الجمعيات الشريكة لها في هذا المجال، وذلك بغية تحقيق الغايات المنشودة من مثل هاته المبادرات التشريعية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقحين تكذب الأرقام وتصدق الجيوب : أزمة الأضحية تكشف عمق الشرخ الاجتماعي
    التالي وهبي يعلن عن اللائحة الرسمية لـ المنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026

    المقالات ذات الصلة

    رغم الإصلاحات المتتالية.. لماذا لا يصل إلى الباكالوريا سوى 6 أطفال من كل 100 في وضعية إعاقة؟

    10 يونيو 2026

    النموذج التنموي الجديد بالمغرب.. تقدم محدود واختلالات مستمرة في مسار التنزيل

    9 يونيو 2026

    الإدمان في صفوف القاصرين… إلى أين يتجه الخطر الذي يهدد جيلا كاملا؟

    6 يونيو 2026

    الأكثر قراءة

    مجتمع 8 يونيو 2026

    اتهامات بانتهاك حقوق العمال داخل وكالات البنك الشعبي تجر شركة مناولة إلى الواجهة

    مجتمع 8 يونيو 2026

    تأخر الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية 2026 يثير قلق الأسرة التعليمية

    مجتمع 10 يونيو 2026

    خبراء وأكاديميون يرسمون ببركان خارطة طريق لاستثمار المكتسبات الرياضية ديبلوماسيا

    مجتمع 8 يونيو 2026

    مطالب بفتح تحقيق إداري عاجل حول وضعية عمال شركة خدماتية متعاقدة مع مؤسسات عمومية

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter