وجهت النائبة البرلمانية إلهام الساقي سؤالا كتابيا إلى رياض مزور بشأن وضعية تجار القرب والإكراهات التي تواجههم، والتي باتت تهدد استمرارية نشاطهم التجاري والاجتماعي.
وأوضحت الساقي، عضو فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن تجار القرب يشكلون ركيزة أساسية داخل النسيج الاقتصادي والاجتماعي الوطني، بالنظر إلى دورهم في توفير المواد الأساسية للمواطنين وتقديم خدمات يومية، فضلا عن مساهمتهم في الحفاظ على التوازن الاجتماعي عبر اعتماد البيع بالدين “الكريدي”، خاصة خلال فترات الأزمات والضائقة المالية.
وأضافت البرلمانية أن هذه الفئة تواجه خلال السنوات الأخيرة تحديات متزايدة تهدد استقرارها، من أبرزها المنافسة التي وصفتها بغير المتكافئة مع المتاجر الكبرى والمتاجر الممتازة، إلى جانب انتشار الباعة المتجولين غير المهيكلين، فضلا عن تفاقم ديون الزبائن الناتجة عن البيع بالدين، وما يرافق ذلك من اختلالات مالية قد تصل إلى حد الإفلاس.
كما أشارت إلى معاناة عدد من تجار القرب من ضعف الولوج إلى التمويل وصعوبة تحديث محلاتهم وأساليب تدبيرهم التجاري، إضافة إلى العراقيل المرتبطة بالاستفادة من منظومة الحماية الاجتماعية.
وفي ختام سؤالها، دعت الساقي وزارة الصناعة والتجارة إلى الكشف عن التدابير المرتقبة لدعم وتأهيل تجار القرب، وضمان حمايتهم من المنافسة غير المتكافئة، مع تسهيل ولوجهم إلى التمويل وتعزيز استفادتهم من التغطية والحماية الاجتماعية.

