أفاد الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمشاركته في مؤتمر العمل الدولي بجنيف، في محطة أممية بارزة خصصت لتعزيز الحوار الاجتماعي وتطوير معايير العمل الدولية
وأكد الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في بلاغ له، أنه شارك في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي، التي انعقدت بمدينة جنيف السويسرية خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 12 يونيو 2026، حيث شكلت هذه الدورة إطارًا دوليًا للحوار بين الحكومات والشركاء الاجتماعيين، ولمراجعة وتحيين معايير العمل الدولية.
وأبرز الاتحاد أن الكاتب العام يوسف علاكوش ترأس الوفد العمالي المغربي المشارك في هذا الموعد الدولي، وذلك في إطار اتفاق التداول والتنسيق بين المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، إلى جانب وفود الاتحاد المغربي للشغل بقيادة الميلودي مخاريق، والكنفدرالية الديمقراطية للشغل بقيادة العلمي لهوير.
وسجل الاتحاد أن الوفد المغربي ضم تمثيلية موسعة عكست تعدد مكوناته التنظيمية، من خلال مشاركة ممثلين عن الاتحادات الإقليمية والجامعات والنقابات الوطنية والقطاعات المهنية، إضافة إلى ممثلي الفريق البرلماني للاتحاد بمجلس المستشارين، وذلك وفق مقاربة اعتمدت التداول والتمثيل المجالي، مع تعزيز مقاربة النوع وتشجيع الكفاءات الشابة.
واعتبر الاتحاد أن هذه المشاركة لم تقتصر على الحضور البروتوكولي، بل شكلت مناسبة لتعزيز التكوين وتبادل الخبرات وصقل مهارات الأطر النقابية الصاعدة، بما ساهم في دعم جاهزيتها للانخراط في مختلف مسارات العمل النقابي والحوار الاجتماعي.
وناقش الاتحاد أن أشغال المؤتمر تناولت قضايا محورية مرتبطة بتحولات عالم الشغل، من بينها العمل اللائق في اقتصاد المنصات، وآليات الحوار الاجتماعي، والحماية الاجتماعية، إضافة إلى قضايا العدالة الاجتماعية والبيئة، في سياق التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وعزز الاتحاد حضوره داخل الفضاء النقابي الدولي من خلال هذه المشاركة، عبر توسيع علاقاته مع مختلف التنظيمات النقابية الإقليمية والدولية، في إطار الدبلوماسية النقابية، بما يخدم مصالح الطبقة العاملة ويقوي حضورها في النقاشات الدولية.

