أفادت المبادرة المغربية للدعم والنصرة بأن السلطات المحلية بكل من طنجة وتطوان أقدمت على منع وقفات سلمية دعت إليها يومي 22 و23 غشت 2026، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى 57 لإحراق المسجد الأقصى.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أن هذا التدخل الميداني تم بطرق غير قانونية وشهد استعمالاً للعنف ضد المتظاهرين الذين لم يشكلوا أي مساس بالنظام العام، مستنكرة الاعتداء الذي طال المناضل عبد الله الدرازي بطنجة، واستخدام القوة لمنع التوافد بتطوان في غياب أي قرار رسمي مكتوب بالمنع.
وكشفت المبادرة أن التدخل الأمني بمدينة تطوان أسفر عن توقيف أربعة أعضاء واقتيادهم إلى مركز أمني للتحقيق، وهم عبد الغفور الصالحي، وحاتم الشاعر، بالإضافة إلى الأخوين توفيق وبوشيت وآدم عمرانة. ورغم الإفراج عنهم في وقت متأخر من الليل، أكدت الهيئة تلقيها إفادات تؤكد تعرض المعتقلين حاتم الشاعر وتوفيق بوشيت لتعنيف وضرب واعتداء جسدي مباشر من طرف عناصر من القوات العمومية، معتبرة هذه الأفعال تشكّل خرقاً سافراً لظهير الحريات العامة والدستور والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
وعلى إثر هذه التطورات، طالبت المبادرة المغربية للدعم والنصرة الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل ومستقل لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية في حق المتورطين في انتهاك السلامة الجسدية للمعتقلين.
كما دعت السلطات المحلية إلى التراجع عن الشطط في استعمال السلطة واحترام حق التظاهر السلمي المكفول قانوناً، مجددة في الوقت ذاته موقفها الثابت برفض كل أشكال التطبيع ومواصلة النضال لتحصين المجتمع المغربي من الاختراق الصهيوني ودعم الشعب الفلسطيني.

