أدانت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشدة ما وصفته بحملة “مسيئة وممنهجة” تستهدف لبنى نجيب، الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، مؤكدة أن هذه الحملة تجاوزت حدود الاختلاف في الرأي إلى ممارسات اعتبرتها قائمة على السب والقذف والتشهير واستعمال عبارات نابية تتنافى مع قواعد الحوار والمسؤولية المجتمعية.
واستنكرت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في بلاغ لها،، ما اعتبرته تصعيدا خطيرا في مسلسل الإساءة، بعدما وصل، وفق البلاغ، إلى حد توجيه تهديدات صريحة بالقتل والذبح في حق الكاتبة العامة للنقابة.
وأعلنت النقابة، أنها لن تظل مكتوفة الأيدي أمام هذه الأفعال، مشددة على أنها ستضع الملف كاملا يوم الإثنين 22 يونيو 2026 لدى الجهات القضائية المختصة، من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في هذه الوقائع.
وسجلت الهيئة النقابية باستغراب ما وصفته بتزامن هذه الحملة مع تصاعد الحضور الميداني والنقابي للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، واستمرارها في الدفاع عن حقوق الشغيلة ومطالب العاملين في هذا القطاع.
وأثارت النقابة، في السياق ذاته، تساؤلات حول الجهات المستفيدة من هذه الحملة والجهات التي تقف وراء التحريض، معتبرة أن استهداف الكاتبة العامة لا يمس شخصها فقط، بل يستهدف أيضا العمل النقابي ومناضليه ودورهم في الترافع عن قضايا العمال.
وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن أساليب الترهيب والتهديد والتشهير لن تؤثر على مواصلة النضال من أجل الدفاع عن الحقوق والمكتسبات الاجتماعية والمهنية للشغيلة، مشددة على أن العمل النقابي سيظل قائما على المسؤولية والدفاع عن المطالب المشروعة.
وشددت النقابة على أن القضاء يبقى الجهة المخولة للحسم في هذه القضية، معربة عن ثقتها في المؤسسات القضائية لاتخاذ المتعين في حق كل من ثبت تورطه في التحريض أو التهديد أو المساس بكرامة المسؤولين النقابيين.

