حسم المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، خلال اجتماعه الدوري المنعقد أمس الأربعاء في آخر الترتيبات المتعلقة بخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بالتزامن مع تدارس معالم الأوضاع السياسية على الصعيد الوطني.
وأكد الحزب، في بلاغ صادر عنه يوم الخميس 27 غشت، على ضرورة أن تشكل الانتخابات التشريعية لـ 23 شتنبر محطة حاسمة لإفراز طاقات نزيهة وكفء، قادرة على رفع التحديات الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.
وشدد البلاغ على أهمية إجراء الاستحقاقات في مناخ إيجابي يضمن التنافس التكافئي والنزيه بناءً على البرامج والتصورات، بعيداً عن أساليب المال والفساد التي يعتمدها من وصفهم بـ “تجار الانتخابات”.
واستنكر حزب “الكتاب” بشدة الانحرافات السياسية والإغراءات غير الأخلاقية التي تستشري في الفضاء الانتخابي، مؤكداً أن هذه السلوكيات تعزز النُّفور والعزوف السياسي، وتكرس انطباعاً مجتمعياً سلبيًا بـ “عدم جدوى الانتخابات” أو “حسم مخرجاتها مسبقاً”، مما يقوض مرتكزات البناء الديمقراطي ويُفاقم أزمة الثقة بالمؤسسات.
وفي هذا الصدد، دعا الحزب المواطنات والمواطنين إلى المشاركة المكثفة والواعية لقطع الطريق على مفسدي العملية الانتخابية، وإحداث قطيعة مع “الحكومة الحالية الفاشلة”، معتبراً أنها طبّعت مع الفساد والريع، وسقطت في تضارب المصالح وخدمة الأوليغارشية على حساب الفئات الوسطى والمستضعفة.
وعلى المستوى التنظيمي، حسم المكتب السياسي في عدد من الترشيحات المتبقية بالدوائر التشريعية الجهوية والمحلية، معلناً عن تنظيم لقاء صحفي بالمقر الوطني بالرباط يوم الأربعاء 02 شتنبر المقبل لتقديم برنامجه الحكومي.

