اعتبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن أحداث النزوح الجماعي والعبور نحو مدينة سبتة تعكس حالة عميقة من فقدان الثقة وانسداد الأفق لدى الشباب والناشئة بالمغرب.
وأوضح في كلمة بثتها القناة الرسمية للحزب، أن هذه المشاهد المؤلمة تزامنت بطريقة خطيرة مع الاحتفال بعيد العرش، معرباً عن صدمته من تدفق أعداد كبيرة من المواطنين والقاصرين نحو الشريط الحدودي.
وجدد رئيس الحكومة الأسبق مطالباته بضرورة فتح تحقيق دقيق لمعرفة الجهات والظروف التي تسببت في هذا العبور الجماعي أو عملت على تدبيره.
ووجه انتقادات حادة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش وللأغلبية الحكومية الحالية، محملاً إياهم المسؤولية المباشرة عن الأوضاع الاجتماعية والاحتقان الراهن الذي دفع بالشباب إلى خوض محاولات هجرة محفوفة بالمخاطر.
وأشار بنكيران إلى أن السبب الرئيسي لوصول الشباب إلى هذه الحالة يعود إلى خيبة الأمل في المنظومة التعليمية ومباريات التوظيف، إضافة إلى انتشار ممارسات تضارب المصالح وارتفاع أسعار المواد الأساسية كالمحروقات واللحوم.
وفي المقابل، دافع عن تجربة حزبه السابقة في تدبير الشأن العام، داعياً الناخبين إلى القطع مع الأحزاب المشكلة للتحالف الحكومي الحالي في الاستحقاقات المقبلة.

