أكد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الشعب هو لب السيادة في الأمة، داعياً المواطنين إلى ممارسة حقهم في اختيار من يحكمهم بنزاهة وشفافية، والامتناع التام عن بيع أصواتهم الانتخابية.
وأوضح ابن كيران، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة تنغير أمس الأحد 21 يونيو 2026، أن من يلجأ لشراء الذمم يهدف بالأساس إلى خدمة مصالحه الذاتية ومضاعفة ثروته، مشدداً على أن حزب “المصباح” ينأى بنفسه عن هذه الممارسات، ويحرص على تقديم مرشحين وكفاءات يتسمون بالنزاهة ونظافة اليد والقدرة على الإنصات للشعب، بما ينال رضا المواطنين ورضا جلالة الملك.
وفي سياق تشخيصه للأداء التنفيذي، وجه الأمين العام انتقادات حادة للحكومة الحالية، معتبراً إياها حكومة تخدم مصالحها الخاصة وتتسم بتضارب المصالح والفساد والصفقات المشبوهة.
ونبه ابن كيران إلى أن المغرب في المرحلة الراهنة بحاجة ماسة إلى رجالات وكفاءات حقيقية قادرة على بناء الوطن والدفاع عنه في مواجهة الأخطار المستجدة، محذراً من محاولات إضعاف مناعة الشعب بغرض التحكم فيه، ومؤكداً أن مستقبل البلاد رهين بالجدية والصدق والإخلاص، وصون كرامة المواطن وشعوره بأن من يدبر شؤونه يشبهه ويعبر عنه.
واختتم ابن كيران كلمته بالتذكير بالمسار التاريخي لحزب العدالة والتنمية القائم على الدفاع عن الثوابت الوطنية وفي مقدمتها الدين الإسلامي، مستحضراً الموقف التاريخي للحزب إلى جانب الملك والشعب لضمان عبور المغرب بسلام خلال أزمة عام 2011.
كما أعاد التذكير بملف إصلاح التقاعد الذي باشرته حكومته السابقة، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية عجزت عن المضي فيه لافتقارها للجرأة والشجاعة السياسية اللازمة، ومجدداً التزام حزبه بالعمل بكافة جهوده لخدمة الصالح العام، مع توجيه دعوة قوية للمواطنين من أجل المشاركة المكثفة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

