أكد الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييا أن برقية التهنئة التي بعث بها الملك محمد السادس بمناسبة انتخابه رئيسا لكولومبيا تشكل مؤشرا على انطلاقة جديدة في العلاقات بين الرباط وبوغوتا، وتعكس إرادة مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأوضحت الرئاسة المنتخبة في كولومبيا، في بلاغ صحفي صادر بتاريخ 23 يونيو 2026، أن رسالة التهنئة الملكية تعد من أبرز المواقف الدولية التي تلقاها أبيلاردو دي لا إسبرييا عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية، معتبرة أنها تعبر عن رغبة المملكة المغربية في إضفاء دينامية جديدة على علاقاتها مع كولومبيا.
وأبرزت أن الرسالة الملكية تجاوزت الطابع البروتوكولي للتهنئة، من خلال التأكيد على الاستعداد للعمل المشترك مع الرئيس المنتخب من أجل فتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة في إطار الحوار البناء والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية.
ونقلت الرئاسة المنتخبة مقتطفا من الرسالة الملكية يفيد بأن الجهود المشتركة بين البلدين يمكن أن تمنح زخما جديدا للتعاون الثنائي، في سياق يقوم على الحوار البناء والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، بما يخدم مصالح وتطلعات الشعبين الصديقين.
واعتبرت أن انتخاب أبيلاردو دي لا إسبرييا يفتح فرصة لتعزيز العلاقات المغربية الكولومبية في مجالات استراتيجية تشمل التعاون الاقتصادي والتجاري، والاستثمار، والأمن الغذائي، وتطوير البنيات المينائية، والربط الأطلسي، فضلا عن توسيع الحضور الدبلوماسي بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا والعالم العربي.
واختتمت بالتأكيد على أن هذه المؤشرات تعكس توجها نحو الارتقاء بمستوى التعاون بين المغرب وكولومبيا خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويعزز الشراكة بينهما.

