كورونا

حذر رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبد القادر اعمارة، اليوم الأربعاء، من تزايد الأشكال غير النمطية للتشغيل في المغرب، مشيرًا إلى أنها تثير تحديات كبيرة على المستويين القانوني والاجتماعي، مبرزا أن هذه الأنماط الجديدة من العمل، التي ظهرت بقوة في السنوات الأخيرة، تتسم بـ “الرقمنة والمرونة” وتختلف طبيعة أنشطتها، لكنها في المقابل تعاني من الهشاشة الأجرية، وغياب الحماية الاجتماعية، وضعف شروط الصحة والسلامة، وقضايا الخصوصية الرقمية، ونقص التمثيلية المهنية، وصعوبة ممارسة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومقتضيات العمل اللائق.

وجهت النائبة البرلمانية جوهرة بوسجادة، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالًا شفويًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مطالبة باتخاذ إجراءات وقائية وحمائية عاجلة، في حال تأكد وجود موجة جديدة أو متحور لفيروس كورونا.

عبرت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، عن رفضها لـ”القرار المتهور والارتجالي الذي أقدم عليه عمدة فاس، القاضي بتمرير قرار تنظيمي انفرادي يخص إدراج نقطة تعديل القرار الجبائي الخاص بالقطاع في دورة فبراير، موضحة أن “أقل ما يقال عنه بالانتقامي”، مشيرة إلى أنه يروم “الإجهاز على ما تبقى من أمل في استرجاع قطاع المقاهي والمطاعم لعافيته من تداعيات ((كورونا)) ومن الحركة الاقتصادية المشلولة في المدينة”.

قبل إجراء إحصاء السكنى والسكان في المملكة برسم سنة 2024، تكهن العديدون بإمكانية تزايد أعداد المغاربة وبلوغهم سقف 40 مليون نسمة، لكن النتائج الرسمية للمندوبية السامية للتخطيط أظهرت أن عدد الساكنة بلغ ما مجموعه 36.828.330 نسمة، وبذلك عرفت ساكنة المملكة منذ الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014 زيادة تبلغ 2.980.088 نسمة، أي بزيادة نسبتها 8.80%، حيث وصل رقم ساكنة الوسط الحضري 23,110,108 شخص، فيما بلغت ساكنة العالم القروي حوالي  13,718,222 فرد، وهو ما يثير مخاوف وتساؤلات حول التباطؤ المسجل في النمو الديمغرافي بالمغرب.

أفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنه في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة جائحة “كوفيد – 19″، ومنذ 28 يناير 2021، وهو تاريخ إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد وباء “كورونا” في المغرب، تم إنشاء نظام لتعزيز مراقبة الأعراض الجانبية المصاحبة للتطعيم.

أعلنت منظمة الصحة العالمية مساء أمس الخميس أن فيروس “كوفيد-19” (كورونا) لا يزال يودي بحياة نحو 1700 شخص أسبوعيا في أنحاء العالم، ودعت الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهذا الفيروس لمواصلة تلقي اللقاح وتجديد جرعاته.

صدر مؤخرا للأستاذ الجامعي والكاتب والحقوقي الدكتور خالد الشرقاوي السموني رواية جديدة بعنوان:” الخوف في زمن كورونا”، تتحدث عن الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية للوباء وما صاحب ذلك من حجر صحي وخوف وهلع بين الناس وآلام يومية وأخبار عن الإصابات والوفيات وغيرها.

أثار الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية الإدارية بالرباط، القاضي بإلزام الدولة المغربية في شخص رئيس الحكومة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأداء تعويض قدره 25 مليون سنتيم وتحميلها المصاريف في حدود المبلغ المحكوم به، لفائدة أستاذة جامعية تعرضت لضرر صحي على إثر تلقيها للقاح “أسترازينيكا” بتاريخ 25 فبراير 2021؛ نقاشا قانونيا واسعا حول أهميته وكذا خلفياته وانعكاساته القانونية المستقبلية أو تلك التي تهم الفئات المتضررة من نفس الأمر.