سوريا

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن أن الملك محمد السادس قبِل دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” كعضو مؤسس، في خطوة تأتي متزامنة مع إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واعتماد تشكيلة هياكل دولية جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية بالقطاع، ضمن مسار دولي ترعاه واشنطن لإعادة ترتيب جهود السلام بالشرق الأوسط، وتوسيع صلاحيات المجلس ليشمل نزاعات أخرى خارج الإطار الفلسطيني، وفق ميثاق يمنحه طابعًا قانونيًا كمنظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة من الصراعات.

في رسالة مفتوحة موجهة إلى الرئيس أحمد الشرع، دعا فهد المصري، رئيس الهيئة التأسيسية للحزب السوري الحر، دمشق إلى اتخاذ خطوات سريعة وحاسمة لتعزيز العلاقات مع المغرب، مشيداً بشكل خاص بقرار إغلاق مكاتب جبهة البوليساريو في 27 ماي الماضي.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد “تجاوز هتلر” بجرائمه ضد الإنسانية، وذلك خلال كلمة ألقاها أردوغان اليوم الأربعاء أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة.

أعلنت المملكة المغربية، من خلال خطاب ملكي تلاه وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة خلال القمة الرابعة والثلاثين لجامعة الدول العربية المنعقدة ببغداد، عن قرار إعادة فتح سفارتها بدمشق بعد إغلاق دام لأكثر من عقد من الزمن؛ منذ سنة 2012، إذ اعتُبر هذا القرار تجسيدًا لموقف المغرب الداعم لوحدة سوريا الترابية ولسيادتها الوطنية، ولحقوق الشعب السوري في الأمن والاستقرار، كما أعقبه ترحيب رسمي سوري عبّر عنه وزير الخارجية أسعد الشيباني الذي نوّه بمواقف المغرب الثابتة، مؤكداً التطلع إلى علاقات اقتصادية واستثمارية متقدمة بين البلدين.

في رسالة سامية تميزت بالقوة والوضوح، جدّد الملك محمد السادس، في خطاب موجه إلى القمة العربية الرابعة والثلاثين المنعقدة ببغداد، التزام المملكة المغربية الثابت بالانخراط في كل مبادرة تروم تعزيز العمل العربي المشترك، بما يخدم مصالح الشعوب ويعزز الاستقرار الإقليمي، إذ إن الخطاب الملكي، الذي ألقاه وزير الخارجية ناصر بوريطة، تضمن مواقف واضحة بخصوص التحديات الكبرى التي تواجه العالم العربي، من أزمات غذائية ومناخية إلى ضرورة دعم السيادة الوطنية ووحدة الأراضي ورفض التدخلات الخارجية.

بعد أشهرٍ من التوتر، أعلن الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون عودة العلاقات بين بلديهما إلى طبيعتها، في خطوةٍ تعكس رغبة الطرفين في تجاوز الخلافات وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي، وعلى الرغم من استمرار باريس في دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي كحلٍ واقعي لقضية الصحراء، إلا أن الجزائر أبدت ليونةً واضحةً تجاه فرنسا، متجاوزةً أحد أبرز الملفات الخلافية التي كانت وراء الأزمة الأخيرة.