أعلنت حكومة بوليفيا تعليق اعترافها بجبهة بوليساريو الانفصالية، عقب محادثة هاتفية جمعت وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة ونظيره البوليفي فرناندو أرامايو. وجاء…
الدبلوماسية
يستعد مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية للانعقاد في بروكسيل يوم غد الخميس، في محطة توصف بالمفصلية في مسار العلاقات الثنائية، بالتزامن مع مرور ثلاثين سنة على توقيع اتفاق الشراكة لسنة 1996، حيث يأتي هذا الاجتماع في سياق دولي وإقليمي يتسم بتسارع التحولات الجيوسياسية والاقتصادية، إذ يسعى الطرفان إلى إعادة تأكيد التزامهما بتعميق التعاون في مجالات المبادلات التجارية، والانتقال الأخضر، والنمو المستدام، إلى جانب تعزيز التنسيق في قضايا الأمن والهجرة والتنمية الشاملة، بما يعكس مكانة المغرب كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي في الجوار الجنوبي للمتوسط.
لم يكن نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخبين المغربي والسنغالي مجرد مواجهة رياضية حاسمة على لقب قاري، بل تحوَّل إلى لحظة رمزية أعادت تسليط الضوء على عمق وتعقيد العلاقات الثنائية بين الرباط ودكار، التي لطالما وُصفت بأنها نموذج للتعاون الإفريقي متعدد الأبعاد؛ فقد تزامن الحدث مع تفاعلات إعلامية وشعبية متباينة، أعادت إلى الواجهة أسئلة حول موقع الرياضة في صياغة الصور الذهنية للدول، وحدود تأثيرها في مسارات الشراكات السياسية والاقتصادية والأكاديمية التي بُنيت على مدى عقود من التقارب والتنسيق المشترك داخل الفضاء الإفريقي.
في لحظة رياضية استثنائية بحجم نهائي كأس أمم إفريقيا، لا تتوقف حدود التأثير عند “المستطيل الأخضر” أو منصات التتويج، بل تمتد إلى فضاءات أوسع حيث تتقاطع الرياضة مع السياسة والدبلوماسية وصناعة الصورة الدولية للدول، فالمباريات الكبرى، بما تحمله من شحن عاطفي وتغطية إعلامية كثيفة وتفاعل جماهيري عابر للحدود، تتحول في كثير من الأحيان إلى أدوات للقوة الناعمة، وإلى مساحات اختبار للعلاقات الثنائية والإقليمية؛ سواءً عبر تعزيز جسور الثقة أو كشف التوترات الكامنة تحت السطح.
في سياق التحركات الدبلوماسية المرتبطة بملف الصحراء المغربية، عبر كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، عن تفاؤل واشنطن بشأن التوصل إلى حل نهائي…
لم تعد كرة القدم المغربية مجرد نشاط رياضي يترجم روح التنافس والإنجاز، بل غدت رافعة دبلوماسية ناعمة تحمل رسائل سياسية وإنسانية عميقة؛ خاصة بعد التتويج التاريخي للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بكأس العالم للشباب في التشيلي، والاستقبال الملكي السامي الذي حظي به أشبال الأطلس بالقصر الملكي بالرباط، وهذا المشهد الذي ترأسه صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بتكليف من جلالة الملك محمد السادس، أعاد إلى الأذهان لحظة 2022 حين استقبل جلالته المنتخب الوطني للكبار عقب تألقهم في مونديال قطر، في استمرارٍ لمسار وطني يجعل من الرياضة عنوانًا للتميز والريادة.
عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الاثنين بنيويورك، جلسة عمل مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان…
اختتمت القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة أشغالها باعتماد بيان ختامي مثقل بالدلالات السياسية والاستراتيجية؛ دعا بوضوح جميع الدول إلى مراجعة علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل، في سياق تصاعد الغضب العربي والإسلامي إثر العدوان الإسرائيلي على السيادة القطرية، وهذه الدعوة جاءت لتشكل لحظة مفصلية في مسار التعاطي الجماعي مع القضية الفلسطينية، وفتحت في الآن ذاته نقاشا واسعا حول التزامات الدول التي انخرطت في مسار التطبيع مع تل أبيب خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها المغرب الذي أعاد علاقاته الدبلوماسية معها سنة 2020.
سلم السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، ونظيرته البلجيكية، صوفي دو سمدت، لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، مشروع إعلان الدوحة السياسي النهائي حول التنمية الاجتماعية.
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن القارة الإفريقية تمثل أولوية استراتيجية ثابتة في السياسة الخارجية للمملكة، وهي رؤية تنطلق من…
