زيارة الدولة

بعد زهاء الثلاث سنوات من فتور العلاقات بين المغرب وفرنسا، استعاد البلدين زخم شراكتهما وتعاونهما وكذا مستوى العلاقة التاريخية بينهما، وهو ما يتوج اليوم بزيارة دولة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرباط لمدة ثلاثة أيام؛ بداية من يومه الإثنين، والتي ستشهد حدثا هاما يوم غد الثلاثاء بإلقاء صاحب القرار الأول بقصر “الإليزيه” (ماكرون) لخطاب بالبرلمان المغربي، والذي يأتي بعد إعلان الأخير في يوليوز الماضي عن الموقف الفرنسي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي واعترافه رسميا بسيادة المملكة على صحرائها، وتزداد في هذا الجانب الترقبات والتكهنات حول ما يمكن أن يتطرق له هذا الخطاب من مستجدات وخطوات يمكن أن تقدم عليها باريس تأكيدا على موقفها و خدمة للقضية الوطنية.