حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

شهدت الدبلوماسية الموازية الحزبية للمغرب نشاطا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، حيث نظمت وشاركت الأحزاب المغربية في مؤتمرات وندوات دولية، عملت خلالها على طرق باب اتحادات وتجمعات لعدد من التكتلات الإقليمية والقارية والعالمية، من أجل التعريف والترافع على القضايا الوطنية، وفي مقدمتها ملف الصحراء المغربية.

دار نقاش خلال الأسابيع الماضية حول مسألة تغيير أسماء عدد من الشوارع والأزقة بمختلف المدن المغربية، ومدى تأثيرها على أملاك المواطنين، حيث من شأن ذلك أن يغير من عناوين العقارات التي يمتلكونها، ويفرض عليهم تغيير الوثائق المتعلقة بذلك، وهو ما دفع ببعض فعاليات المجتمع المدني والمنتخبين بالدخول على خط هذا الموضوع.

دعت حنان رحاب، الكاتبة الوطنية لمنظمة “النساء الاتحاديات”، وعضوة المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى ضرورة التعجيل بإحداث تغيير شامل في مدونة الأسرة، بما يتلاءم مع التغيرات التي شهدها المجتمع المغربي، وذلك بعد مرور 19 عاما على تنزيلها.

قال ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن المغرب صار يتعامل بندية في علاقاته الخارجية وخصوصا فيما يتعلق بقضية الوحدة الوطنية، وأنه لن يقبل أي املاءات أو ابتزازات من أحد كيفما كان، مشيرا إلى أن بعض الدول الأوروبية يجب عليها فهم ذلك، مبرزا أن ما حققته الرباط من إنجازات وانتصارات يعود الفضل فيه إلى الدبلوماسية الملكية.

دار نقاش كبير خلال الأسابيع الماضية في المشهد السياسي المغربي، عن الهيئة السياسية الجديدة الوليدة تحت اسم حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، التي تشكلت نتيجة اندماج كل من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، وتيار اليسار الوحدوي، المنشق عن الحزب الاشتراكي الموحد، ومجموعة البديل التقدمي، التي انشقت عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب فعاليات يسارية أخرى، من بينهم مفكرون وأساتذة جامعيون.