أفادت تقارير إعلامية بريطانية، نقلاً عن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، بأن الشرطة قامت اليوم الخميس باعتقال أندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، للاشتباه في ارتكابه مخالفات تتعلق بسوء السلوك في منصب عام، على خلفية ارتباطه بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
المملكة المتحدة
استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اليوم الأربعاء بالرباط، سفراء كل من المملكة المتحدة وجمهورية الغابون ودولة ماليزيا المعتمدين بالمغرب، في لقاءات دبلوماسية أمنية رفيعة تروم تفعيل الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة والشقيقة.
الجزائر تُلوح مجددًا بالانسحاب من جلسة مجلس الأمن حول الصحراء… هل بات “الحكم الذاتي” خيارًا أمميًا محسومًا؟
تقترب الجزائر من نهاية عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، بعد عامين من محاولات مكثفة لتوظيف هذا الموقع الأممي في خدمة أطروحة جبهة البوليساريو، غير أن حصيلة هذه الولاية تكشف واقعًا مغايرًا لتطلعاتها، بعدما أخفقت في إحداث أي تحول في مسار القرارات الأممية أو موازين المواقف الدولية بشأن قضية الصحراء المغربية، مقابل تراكم المغرب لمكاسب دبلوماسية غير مسبوقة، عززت موقعه كفاعل استراتيجي يتمتع بشرعية متصاعدة داخل المنظومة الأممية.
في تحول لافت يسبق موعد مناقشة مجلس الأمن لملف الصحراء المغربية نهاية أكتوبر الجاري، احتضنت مدينة الداخلة المنتدى الاقتصادي الفرنسي المغربي بمشاركة أكثر من 300 مستثمر من كبريات الشركات الفرنسية والمغربية، في مؤشر على تنامي الحضور الاقتصادي لفرنسا بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وهذا المنتدى الذي نظم بشراكة بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) وحركة مقاولات فرنسا (MEDEF) جاء تتويجًا لمسار التقارب السياسي بين الرباط وباريس، بعد إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون دعم بلاده الصريح لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وهو ما اعتبرته الأوساط الاقتصادية تجسيدًا عمليًا لعودة الثقة بين العاصمتين بعد سنوات من الفتور الدبلوماسي.
تشهد منطقة “رمرم” بضواحي مراكش منذ فاتح أكتوبر الجاري انطلاق النسخة الجديدة من تمرين “جبل الصحراء”، الذي تنظمه القوات المسلحة الملكية بشراكة مع نظيرتها البريطانية، في محطة جديدة تجسد عمق التعاون العسكري بين المملكتين، وترسخ روح الشراكة الاستراتيجية الراسخة التي تمتد منذ سنة 1989، وتأتي هذه النسخة في ظرفية إقليمية دقيقة، تُبرز من جهة الاحترافية المغربية المتصاعدة في مجال التدريب والمناورة الميدانية، ومن جهة أخرى الانفتاح المتواصل للرباط على تحالفات دفاعية نوعية مع القوى الغربية، في سياق يتسم بتغيرات أمنية متسارعة في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.
في خطوة دبلوماسية جديدة تعزز المكاسب المتواصلة للمغرب في قضية وحدته الترابية، أعلنت الباراغواي من نيويورك اعترافها الكامل بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، معربة عن نيتها فتح قنصلية لها في الصحراء المغربية، وهذا الموقف الباراغوياني، الذي جاء عقب مباحثات وزير الخارجية ناصر بوريطة مع نظيره روبن راميريز ليزكانو على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ترافق مع تجديد دول أخرى من أمريكا اللاتينية مثل سورينام دعمها الصريح للوحدة الترابية، في مؤشر يعكس عمق التحولات في القارة التي طالما اعتُبرت في الماضي خزانا لمواقف مؤيدة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية.
في خطوة دبلوماسية تحمل رسائل سياسية بالغة الدلالة؛ ظهر السفير الفرنسي بالرباط، كريستوف لوكورتيي، في مقطع مصوَّر وهو يقف أمام خريطة كاملة للمملكة المغربية تشمل أقاليم الصحراء، وهذا الظهور لم يكن مجرد تفصيل بروتوكولي، بل جاء ليجسد بوضوح الموقف الفرنسي الجديد الداعم لسيادة المغرب ووحدته الترابية، ويؤكد مسار التحول الذي انخرطت فيه باريس منذ إعلانها دعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والنهائي للنزاع المفتعل، وأثارت هذه الخطوة جدلاً واسعًا في الأوساط الجزائرية، حيث اعتُبرت رسالة مباشرة من باريس بعدم التراجع عن موقفها، وبداية مرحلة جديدة في العلاقات المغربية ـ الفرنسية.
تتجه الأنظار إلى نيويورك، حيث يتهيأ مجلس الأمن الدولي لمناقشة قضية الصحراء المغربية في أكتوبر المقبل، وسط معطيات جديدة نشرتها صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، تفيد باحتمال استبدال بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) ببعثة جديدة تحمل اسم “المنساسو”؛ مهمتها الأساسية مواكبة المفاوضات حول الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وهي خطوة وُصفت بأنها قد تشكل منعطفًا حاسمًا، إذ تنقل الملف من سردية الاستفتاء المؤجل منذ عقود إلى الحل السياسي الواقعي؛ الذي يجد في المبادرة المغربية أرضية مرجعية أكثر مصداقية وواقعية.
في عملية وصفت بأنها إحدى أضخم الضربات الموجهة لشبكات التهريب عبر المحيط الأطلسي، تمكن تعاون استخباراتي دولي، كان المغرب في قلبه، من إسقاط القاطرة البحرية “سكاي وايت” محملة بثلاثة أطنان من الكوكايين قادمة من أمريكا الجنوبية، حيث شاركت في هذه العملية كل من إسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبرتغال، وجرت في المياه الدولية غرب جزر الكناري، وأظهرت قدرة عالية على التنسيق العملياتي وتبادل المعلومات في التوقيت الحاسم، ما أدى إلى شل واحدة من أكثر المسارات البحرية نشاطًا في تجارة المخدرات العالمية.
