أعربت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة عن قلقها الشديد إزاء النتائج “الصادمة” لتقرير منظمة الصحة العالمية (OMS/GBT) الصادر في 12 دجنبر الجاري، والذي كشف عن إخفاق المغرب في نيل “مستوى النضج الثالث” (ML3) المتعلق بالوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية.
الأدوية
أطلق المرصد المغربي لحماية المستهلك تحذيرًا بشأن الزيادات المتتالية في أسعار عدد من الأدوية الأساسية التي شهدها السوق هذا الأسبوع، معتبرًا أن هذا التطور يشكل ضغطًا إضافيًا كبيرًا على القدرة الشرائية للمواطنين، وخاصة مرضى الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط والقلب والربو.
انتقد عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، البلاغ الذي عممته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، واصفاً إياه بأنه “رد” على المعطيات التي أدلى بها خلال الجلسة العامة لمناقشة مشروع قانون المالية الأخير، والتي كانت تتعلق بشبهات فساد وتنازع مصالح تحيط ببعض صفقات الأدوية.
حذرت الغرفة النقابية لصيادلة فاس من أن مشروع مرسوم تسعيرة الأدوية، بصيغته الحالية، يهدد استقرار قطاع الصيدلة ويهمل دوره الأساسي في توفير الرعاية الصحية.
عبر المرصد المغربي لحماية المستهلك عن قلقه واستنكاره الشديدين لتنامي ظاهرة التسويق “الفوضوي” لمنتجات تدعي علاج الضعف الجنسي واضطرابات البروستاتا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وجهت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوة رسمية إلى كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب (CSPM) لعقد اجتماع هام يوم الأربعاء المقبل، في مقر الوزارة، والذي يأتي استجابة لدعوة سابقة من الكونفدرالية لمناقشة “مشروع مراجعة مسطرة تحديد أثمنة الدواء في المغرب”.
أعربت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك عن قلقها البالغ واستنكارها الشديد للانقطاع المتكرر والمقلق لأكثر من 600 نوع من الأدوية الحيوية والأساسية في الصيدليات المغربية.
في ظل النقاش المتصاعد حول إلغاء شعيرة ذبح أضحية العيد لهذا العام، تتزايد المخاوف بين المواطنين حول مصير لحوم الأغنام التي كانت مُعدة لهذه المناسبة الدينية، حيث انتشرت فيديوهات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لأشخاص يصفون أنفسهم بأنهم كسابة ومربي أغنام؛ يشيرون من خلالها إلى أن المواشي تحقن باللقاحات وتقدم لها الأدوية لضمان سلامتها قبل حلول عيد الأضحى، إذ في هذا الجانب يثير استهلاك هذه اللحوم قبل انقضاء المدة اللازمة لتخليص أجسامها من تلك المواد تساؤلات مثيرة للقلق.
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن تخفيض أسعار 27 دواءً، من بينها أدوية مكلفة تستخدم في علاج سرطان الثدي والقولون والمستقيم والكبد، وذلك بموجب قرار جديد صادر عن وزير الصحة نشر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.
تعرف بلادنا في الآونة الأخيرة نقصا مقلقا في بعض الأدوية التي لا غنى عنها لمعالجة أمراض الأطفال الخطيرة، وهذه الأدوية التي قد تكون في بعض الأحيان الخيار العلاجي الوحيد، بحيث كثيرا ما تستخدم في الحالات الحرجة لإنعاش الأطفال، وغيابه من السوق يؤدي لمخاطر كبيرة، بما في ذلك مضاعفات خطيرة، وعواقب قد تؤدي إلى الوفيات.
