أوضحت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين أن تعذر الحجز بمركب “زفير مرتيل” خلال الموسم الصيفي الحالي يعود إلى الإقبال الكبير على خدماتها السياحية، مؤكدة أن جميع مركبات “زفير” مخصصة حصريا لفائدة أسرة التربية والتكوين خلال فترة العطلة الصيفية، ولا تستقبل أي فئات أو أشخاص من خارج القطاع.
وأكدت المؤسسة أن مختلف مركباتها السياحية “زفير” تم تخصيصها خلال العطلة الصيفية بشكل حصري لفائدة المنخرطين المنتمين إلى أسرة التربية والتكوين، مشددة على أن هذه الفضاءات لا تتيح خدمات الإقامة خلال هذه الفترة لأي مستفيدين من خارج القطاع.
وأبرزت المؤسسة أنها تتوفر على شبكة سياحية تضم 863 وحدة إيوائية موزعة على مختلف المركبات التابعة لها، موجهة لفائدة أكثر من 600 ألف منخرط، إضافة إلى أزواجهم وأبنائهم، وهو ما يجعل الطلب يفوق بكثير الطاقة الاستيعابية المتاحة، خصوصا خلال فترة الذروة الصيفية.
وفسرت المؤسسة أن محدودية العرض مقارنة بحجم الطلب تجعل من غير الممكن الاستجابة لجميع طلبات الاستفادة خلال الموسم الصيفي، رغم الجهود المبذولة لتوفير خدمات اجتماعية وسياحية لفائدة أكبر عدد ممكن من أفراد أسرة التربية والتكوين.
وأشارت إلى أنها اعتمدت منذ سنة 2023 آلية موحدة لتنظيم حجوزات العطلة الصيفية، تقوم على فتح باب الحجز خلال فترة زمنية محددة يتم الإعلان عنها مسبقا عبر قنواتها الرسمية، وذلك بهدف تكريس مبدأ تكافؤ الفرص وضمان استفادة المنخرطين وفق شروط واضحة وشفافة.
وأوضحت المؤسسة أن عملية الحجز الخاصة بالموسم الصيفي لسنة 2026 انطلقت يوم 14 أبريل، وشملت جميع مركبات “زفير”، بما فيها المركبان اللذان تم افتتاحهما حديثا “زفير مرتيل” و”زفير السعيدية”، مشيرة إلى أن الطاقة الإيوائية المتوفرة استنفدت بعد وقت وجيز بسبب الإقبال الكبير الذي تعرفه هذه المنشآت خلال فصل الصيف.
واعتمدت المؤسسة، في إطار ضمان توزيع عادل ومتوازن لفرص الاستفادة، نظاما للتداول بين المنخرطين خلال مواسم الذروة، يسمح بأولوية الحجز للمنخرطين الذين لم يستفيدوا من الإقامة بمركبات “زفير” خلال الموسم الصيفي السابق.
وشددت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين على أن هذا الإجراء يهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين وتحقيق أكبر قدر من الإنصاف بين أفراد أسرة التربية والتكوين، وتمكين أكبر عدد ممكن من الأسر من الاستفادة من الخدمات الاجتماعية التي توفرها المؤسسة.

