سجلت الموارد المائية بسدود المملكة المغربية طفرة استثنائية حتى تاريخ 16 فبراير 2026، حيث بلغت النسبة الإجمالية للملء 70.6%.
وتعكس هذه الأرقام تحسناً كبيراً في الوضعية المائية الوطنية، بموارد إجمالية متوفرة تبلغ 11.8 مليار متر مكعب، مسجلة ارتفاعاً لافتاً يناهز 154% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية التي كانت النسبة فيها لا تتجاوز 27.6%.
وذكرت منصة “الما ديالنا” الإخبارية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن أحواضاً مائية كبرى وصلت إلى مستويات ملء قياسية؛ حيث تصدر حوض اللوكوس القائمة بنسبة ملء بلغت 94.2% (1802.6 مليون متر مكعب).
ويترافق ذلك، مع امتلاء كلي بنسبة 100% لسبعة سدود بالحوض، من بينها سد وادي المخازن وسد الشريف الإدريسي، كما سجل حوض أبي رقراق نسبة ملء وصلت إلى 93.6% (1012.6 مليون متر مكعب)، حيث بلغت نسبة سد سيدي محمد بن عبد الله وحده 94%.
وفيما يخص باقي الأحواض، فقد حقق حوض سبو نسبة ملء بلغت 91.2% بإجمالي مياه مخزنة تجاوزت 5063 مليون متر مكعب.
وبدوره، سجل حوض تانسيفيت نسبة 84.7%، متبوعاً بحوض ملوية بنسبة 60.2%، ثم حوض كير-زيز-غريس بنسبة 60.1%.
وحقق حوض سوس-ماسة نسبة ملء إجمالية وصلت إلى 54.5%، مع امتلاء سد أولوز بنسبة 100%.
وأما حوض أم الربيع، فقد سجل نسبة ملء بلغت 45.4% بإجمالي مياه مخزنة تبلغ 2251.4 مليون متر مكعب، متبوعاً بحوض درعة-واد نون بنسبة ملء بلغت 34%.
وتؤكد هذه المعطيات الرقمية المسجلة في مختلف جهات المملكة نجاعة التدابير المتخذة لتعزيز الأمن المائي في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها البلاد.

