خرج الدبّلوماسي المغربي والمبعوث الأممي الأسبق، جمال بنعمر، عن صمته ليحسم الجدل الدائر حول رسالة مفتوحة تم تداولها على نطاق واسع في عدد من المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، وجرى نسبتها إليه وتستهدف البرلماني والكوميسير السابق محمد عرشان.
وفي توضيح نشره على صفحته الشخصية، أكد بنعمر بشكل قاطع لا لبس فيه أن الرسالة المذكورة لا علاقة له بها نهائياً، مشدداً على أنها “رسالة ملفقة” ولم يسبق له أن كتبها أو نشرها بتاتاً.
ويأتي هذا النفي الحاسم ليضع حدّاً للتأويلات والأخبار التي رافقت تداول الرسالة المزيفة، والتي حاولت توظيف اسمه في سياق النقاش الدائر حول مرحلة “سنوات الرصاص” وما رافقها من تراشق إعلامي وتصريحات متبادلة بين بعض الفاعلين السياسيين والحقوقيين السابقين.

