يحتضن فضاء المعرض الدولي بمدينة الدار البيضاء لاحتضان النسخة الثانية من معرض التنقل الكهربائي (EVS Mobility Expo Morocco 2026)، وذلك في الفترة الممتدة بين 27 و29 أكتوبر الجاري، تحت رعاية وزارة النقل واللوجستيك.
وتأتي هذه الرعاية لتؤكد على الأهمية الكبيرة التي يوليها المغرب لقطاع التنقل الكهربائي باعتباره رافداً أساسياً للتحول الصناعي والانتقال الطاقي، فضلاً عن تعزيز مكانة المملكة كحدث دولي بارز في تطوير التنقل المستدام.
ويُظم هذا المعرض القاري من طرف مجموعة (MIE Group) بشراكة مع الغرفة الصينية لتجارة استيراد وتصدير الآلات والمنتجات الإلكترونية (CCCME) كشريك منظم في الصين.
كما يحظى بدعم وشراكة اقتصادية مع عدة فاعلين وطنيين ودوليين بارزين؛ من بينهم الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات (AMICA)، واتحاد جمعيات مصنّعي ومورّدي السيارات بالمغرب (FALSCAM)، والجمعية المهنية لصناعة السيارات (GIPAM)، إلى جانب مركز التجارة الدولية (ITC).
وتكرس هذه الشراكات مكانة المعرض كأول وأكبر حدث متخصّص في التنقل الكهربائي على مستوى القارة الأفريقية. يشكل المعرض على مدار أيامه الثلاثة منصة استراتيجية تتيح للمهنيين، والشركات، والمؤسسات، والمستثمرين، والزوار فرصة الالتقاء وتبادل الخبرات واستكشاف فرص الاستثمار. ويتضمن البرنامج قمة دولية تجمع خبراء التنقل الكهربائي وممثلي المؤسسات ورواد الأعمال لمناقشة التوجهات والابتكارات والآفاق المستقبلية للقطاع.
كما تركز فعاليات النسخة الثانية على عرض أحدث المركبات الكهربائية والهجينة، والبنية التحتية الخاصة بالشحن والحلول الطاقية المرتبطة بها، وتكنولوجيات البطاريات وتخزين الطاقة، إلى جانب تنظيم عروض تطبيقية وإطلاقات رسمية لتقنيات حديثة تسهم في تسريع التحول نحو وسائل نقل مستدامة. إلى جانب فضاء العرض الذي يجمع شركات وطنية ودولية تمثل مختلف حلقات سلسلة القيمة، يتضمن المعرض برنامجاً متكاملاً للقاءات الأعمال الثنائية (B2B) بهدف تسهيل التواصل المهني وخلق فرص تجارية واستثمارية جديدة.
كما يستقبل الحدث وفوداً دولية تسعى لاستكشاف إمكانات السوق المغربية وقدرات المملكة الصناعية ودورها المحوري كبوابة نحو الأسواق الأفريقية. ويأتي تنظيم هذه الفعالية تماشياً مع توجهات النموذج التنموي الجديد للمملكة الذي يجعل من الصناعات الوطنية ركيزة للنهضة الاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً طموح المغرب في أن يصبح فاعلاً إقليمياً رئيسياً في مسار التحول الصناعي والبيئي في القارة.

