دعت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي إلى مواصلة التعبئة لإنجاح محطاتها الاحتجاجية المقبلة ضمن برنامج “معركة الكرامة والإنصاف لشغيلة القطاع الفلاحي”، مثمنة الدعم الواسع الذي حظيت به من قيادة الاتحاد المغربي للشغل والجامعات والنقابات الوطنية والاتحادات الجهوية والمحلية، دعماً لمطالب الشغيلة الفلاحية الرامية إلى تفعيل الالتزامات الوزارية والحكومية وتحقيق الكرامة والإنصاف.
وعقدت الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي اجتماعها الأسبوعي العادي، يوم 2 يونيو 2026 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط، استناداً إلى تقرير حول الأنشطة النقابية المنجزة خلال الأسبوع المنصرم، مع استحضار السياق الوطني، خاصة في أبعاده الاجتماعية والحقوقية، قبل التداول في مختلف القضايا المدرجة ضمن جدول الأعمال.
وأشادت الجامعة مجدداً بالنجاح الذي حققته الوقفتان المركزيتان المنظمتان يوم 23 ماي أمام الوزارة المكلفة بالميزانية ووزارة الفلاحة، معتبرة أن حجم التعبئة والانخراط الذي أبانت عنه مناضلات ومناضلو الجامعة ومنتسبوها بمختلف النقابات الوطنية والفروع يعكس قوة الالتفاف حول مطالب الشغيلة الفلاحية.
ونددت بمستوى الغلاء الذي رافق عيد الأضحى، خاصة ما يتعلق بارتفاع أسعار الأضاحي وندرتها في الأسواق، معتبرة أن ذلك يتعارض مع التطمينات الرسمية التي قُدمت للمواطنين بشأن وفرة العرض واستقرار الأسعار.
وثمنت الجامعة عالياً التضامن النقابي الذي عبرت عنه قيادة الاتحاد المغربي للشغل وجامعاته ونقاباته الوطنية، إلى جانب عدد من الاتحادات الجهوية والمحلية، مؤكدة أن هذا الدعم يشكل سنداً أساسياً لمعركة الشغيلة الفلاحية من أجل انتزاع حقوقها وتنفيذ الالتزامات المعلنة تجاهها.
ودعت إلى استئناف التعبئة والاستعداد لتنفيذ الوقفات الجهوية والمحلية المقبلة، بهدف إنجاح المرحلة الموالية من برنامجها النضالي وتعزيز الضغط من أجل الاستجابة للمطالب المهنية والاجتماعية للعاملين بالقطاع.
كما أشادت بالمجهودات التنظيمية التي تبذلها مختلف مكونات الجامعة، داعية إلى مواصلة تنفيذ البرنامج التنظيمي السنوي وفق ما صادقت عليه الأجهزة التقريرية للجامعة.
وقدمت الجامعة خالص تعازيها لأسر العاملات الزراعيات المغربيات اللواتي توفين نتيجة ظروف العمل والعيش والنقل بإقليم هويلبا الإسباني، مطالبة الدولة بالتدخل لردع ما وصفته بممارسات الباطرونا المتوحشة، وضمان حماية العاملات من الاستغلال والاعتداءات، وتحسين شروط الهجرة والإقامة والعمل، في ظل ما كشفت عنه تقارير وأحكام قضائية بإسبانيا بشأن الانتهاكات التي تطال هذه الفئة.
وأعلنت تضامنها مع الشعب اللبناني ومقاومته، كما حيت صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة ما وصفته بجرائم الإبادة وسياسات الحصار والاقتلاع، منوهة بمبادرات الهيئات والفعاليات الوطنية والدولية التي ساهمت في إنجاح أسطول وقافلة الصمود الرامية إلى كسر الحصار المفروض على الفلسطينيين، ودعم نضالهم من أجل التحرر وإقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس.

