مونديال 2030

 أعاد موقف وزير الرياضة بجنوب إفريقيا، المشيد بالتنظيم المغربي المحكم لكأس الأمم الإفريقية 2025 وبجاهزية المملكة لاحتضان كأس العالم 2030؛ تسليط الضوء على المكانة التي بات يحتلها المغرب داخل المشهد الرياضي الإفريقي والدولي، حيث إن هذه الإشادة، التي تجاوزت الجوانب التقنية إلى إبراز جودة البنيات التحتية وحسن التدبير واحترافية التنظيم، عكست صورة بلد استطاع توظيف الرياضة كرافعة استراتيجية لترسيخ حضوره القاري وتعزيز موقعه كنموذج إفريقي ناجح في تنظيم التظاهرات الكبرى.

وجه غايتون ماكينزي، وزير الرياضة والفنون والثقافة بجمهورية جنوب إفريقيا، رسالة تهنئة بالتقدير والإعجاب إلى محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أشاد فيها بالمستوى الاستثنائي والعالمي الذي يقدمه المغرب في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025.

أبرز يوسف العمراني، سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، مساء أمس الخميس بواشنطن، أن المملكة بصفتها بلدًا مشاركًا في تنظيم كأس العالم 2030، ستقدم للعالم صورة جميلة لبلد يمضي قدماً.

يشهد قطاع المقاهي والمطاعم بالمغرب نقاشًا عميقًا حول قضايا تنظيم القطاع وتوحيد واجهات الوحدات والمحلات الناشطة في هذا المجال؛ خاصة مع اقتراب احتضان البلاد لتظاهرات رياضية كبرى، إذ في ظل التطورات الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها المملكة، تبرز الحاجة الملحة لتنظيم هذا القطاع بما يضمن إزالة العشوائية وتوحيد الإجراءات والمعايير الفنية والجمالية، وكذا تدبير استغلال الملك العام.

يشكل تنظيم كأس العالم 2030 فرصة اقتصادية مهمة للمغرب من أجل تعزيز النمو الذي يشهده في مختلف القطاعات، والعمل في الوقت ذاته على تسريع تطوير البنية التحتية الوطنية، لكن ذلك يترافق مع التكلفة المرتفعة لتشييد الملاعب ومراكز التدريب وغيرها من المنشآت والمرافق الخاصة باستضافة هذه التظاهرة الكروية، إذ أن دراسة لشركة “صوجي كابيتال جستيون”، التابعة لمجموعة الشركة العامة للمغرب، كشفت عن أن احتضان المملكة لهذه المسابقة الكروية قد يكلفها قرابة 52 مليار درهم، وهو ما يطرح تساؤلات عديدة حول الآثار الماكرو اقتصادية لذلك على بلادنا.

أجرى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، اليوم الجمعة بالرباط، مباحثات مع سفير إسبانيا بالمغرب، إنريكي أوخيدا، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الشباب والثقافة والتواصل.

أبرزت تصريحات رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عقب زيارته للمملكة يوم الأربعاء الماضي، بخصوص توقع بلاده استثمار ما يناهز 45 مليار أورو في أفق 2050 بالمغرب، إلى جانب إشادته بالتطور الإيجابي للمبادلات التجارية بين البلدين؛ سعي مدريد لتوطيد علاقاتها الاقتصادية والتجارية أكثر مع الرباط، وهو ما يدفع للتساؤل عن الأسباب الكامنة وراء هذه الخطوة، والمكاسب التي سيجنيها البلدين من وراء ذلك.