مديونة

يشهد مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بإقليم مديونة، اكتظاظا مهولا، لدرجة أصبح معها غير قادر على استقبال الحالات المرضية المتوافدة عليه من داخل الإقليم، وذلك في الوقت الذي يتم استقدام الحالات المرضية من مختلف مدن وأقاليم الجهة.

تفاعل البيضاويون مع قرار مجلس جماعة العاصمة الاقتصادية بمنع وقوف الشاحنات الكبيرة بسوق درب عمر بالدار البيضاء، والإعداد لمرحلة نقل عدد من المحلات التي تعمل كمستودعات لبعض المنتجات والسلع إلى مديونة مستقبلا، وذلك بعدما شكلت هذه المنطقة نقطة سوداء نتيجة الاكتظاظ المروري، وكذا فوضى الازدحام المترتبة عن ذلك.

طال انتظار ساكنة العاصمة الاقتصادية منذ مباشرة المجلس الحالي لجماعة الدار البيضاء لمهامه في 2021، لموعد انطلاقة عديد المشاريع الاستراتيجية بالمدينة، حيث تكررت خرجات المسؤولين وحديثهم عن تواريخ بداية عمل حافلات “الباصواي”، وافتتاح حديقة الحيوانات بعين السبع، وتدشين المسرح الكبير، وكذا مطرح النفايات الجديد وغيرها من الأوراش التي لم ترى النور بعد.

لا تزال تنتشر بمجموعة من الأحياء بمدينة الدار البيضاء النفايات الصلبة والهامدة، وذلك بالرغم من المجهودات التي بذلها مجلس جماعة العاصمة الاقتصادية في معالجة هذه الإشكالية، حيث تم خلال الفترة الماضية القيام بحملات في عدد من مناطق المدينة تروم إخلائها من مخلفات مواد البناء وغيرها، قبل أن تعود الأمور بسرعة لما كانت عليه من قبل.

شهدت الأيام الماضية إقبالا متزايدا للمواطنين على اقتناء النعجة، بسبب انخفاض أثمنتها مقارنة بالخراف الذكور، حيث لا تزال الأسعار ملتهبة في مختلف الأسواق بجهات المملكة، وهو ما دفع بعض الأسر المغربية للجوء لهذا الخيار، في ظل تراجع قدرتهم الشرائية واستمرار أزمة التضخم.

مع اقتراب حلول عيد الأضحى، لا تزال أسعار المواشي تشهد ارتفاعا بالأسواق المغربية، وهو ما يثير حفيظة عدد من المواطنين غير القادرين على اقتناء الأضاحي بالأثمنة المتداولة حاليا، وذلك على بعد 8 أيام من الاحتفال بهذه الشعيرة الدينية، فيما يرجع المهنيون أسباب هذا الارتفاع إلى غلاء الأعلاف وتوالي مواسم الجفاف التي أثرت على القطاع.

تسود حالة من الامتعاض والغضب لدى ساكنة مديونة، الواقعة ضواحي الدار البيضاء، بسبب الإشكاليات الكثيرة التي تعيشها المدينة، والمتعلقة بضعف البنية التحتية وغياب عدد من المرافق والخدمات الأساسية، إلى جانب المشاكل البيئية والصحية بسبب كثرة المطارح العمومية للنفايات المحيطة بها من كل جانب.

أفادت السلطات المحلية بإقليم مديونة أن شخصين لقيا مصرعهما فيما أصيب خمسة آخرون بجروح بليغة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، إثر انهيار جزئي لبناية شركة متخصصة في النسيج كائنة بالمنطقة الصناعية رقم 152 بجماعة تيط مليل.

سادت خلال الأيام الماضية تخوفات لدى الساكنة البيضاوية، بعد خروج أخبار تشير لرفض وزارة الداخلية لاقتناء العقار، الذي كان منتظرا أن يصبح مطرحا جديدا للنفايات المنزلية، وذلك في ظل قرب اكتمال الطاقة الاستيعابية للمكبِّ الحالي والمؤقت، المحدث على مساحة تقارب 35 هكتارا، والذي انطلق العمل به منذ 19 نونبر 2021، حيث حددت مدة اشتغاله في 3 سنوات، في انتظار إنشاء مصنع للنفايات بمواصفات دولية عام 2024، إذ في حالة عدم إحداث هذا الأخير في غضون سنة من اليوم، ستكون العاصمة الاقتصادية أمام خطر الغرق في 4000 طن من الأزبال يوميا.