مجلس جماعة الدار البيضاء

تواصل ساكنة مدينة الدار البيضاء، العيش على وقع مظاهر البداوة، بعد تنامي العربات المجرورة بالدواب، معبرين عن تذمرهم بمسألة تهرب الجهات المسؤولة عن العاصمة الاقتصادية، لإنهاء هذا الوضع الكارثي.

أعلنت الهيئات الوطنية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة بمدينة الدار البيضاء، عن تصعيدها في وجه المسؤولين، بسبب ما اعتبرته لا مبالاة من طرف هذه  الجهات الوصية على القطاع، ولاسيما ما يتعلق بعدم تجاوبها مع الإشكاليات المطروحة و الإكراهات والمشاكل التي يعاني منها المهنيون. 

قرر مجلس جماعة الدار البيضاء، بقيادة العمد نبيلة الرميلي، الاستجابة لمطالب ساكنة الدار البيضاء، وتوقيف غرس أشجار النخيل بصفة نهائية، وبدلا عن ذلك وضع مخطط للتشجير ينهي مسألة “تنخيل” العاصمة الاقتصادية.

لا تزال شكاوى البيضاويين مستمرة حول إشكالية انتشار النفايات الصلبة والهامدة، والتي تشكل جبلا من ركام مخلفات وبقايا عمليات البناء بمجموعة من أحياء وشوارع الدار البيضاء، إذ أصبحت بارزة لأعين المارة في جل مناطق العاصمة الاقتصادية.