مالي

استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في نهائيات كأس الأمم الإفريقية بفوز مهم على منتخب جزر القمر بهدفين دون رد، في المباراة الافتتاحية التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، حيث إن هذا الانتصار منح “أسود الأطلس” ثلاث نقاط ثمينة في بداية المشوار القاري، ورسخ موقعهم في صدارة المجموعة، كما عكس قدرة المنتخب على تجاوز ضغط الافتتاح، واستثمار معطيات الشوط الثاني لحسم النتيجة، في مباراة تميزت بتباين في الأداء بين شوطيها.

أجرى المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة حصة تدريبية، مساء أمس السبت، بالملعب الفرعي رقم 5 في ملعب الثمامة بالدوحة، وذلك ضمن استعداداته لمرحلة الإقصاء المباشر في كأس العالم للناشئين.

أعلنت حكومة جمهورية مالي، الاثنين، عن نجاح عملية أمنية دقيقة أسفرت عن تحرير أربعة سائقي شاحنات مغاربة، اختطفوا في 18 يناير الماضي بشمال شرق بوركينا فاسو…

شهد الأسبوع الماضي انطلاق فعاليات التمرين الجوي المشترك “ماراثون 25” بمدينة كلميم، بين القوات الملكية الجوية المغربية وسلاح الجو والفضاء الفرنسي، في خطوة تعكس عودة الدينامية إلى التعاون العسكري بين الرباط وباريس، وذلك بعد سنوات من الفتور الدبلوماسي، حيث يأتي هذا التمرين، المنظم بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، في سياق رهان المغرب على تحديث ترسانته الدفاعية، وتوسيع دائرة شراكاته الاستراتيجية في المجال العسكري، حيث شاركت القوات المسلحة الملكية بمقاتلات “F-16 Viper” الأمريكية المتطورة، إلى جانب مروحيات دعم طبي، بينما اعتمد الجانب الفرنسي على طائرات “رافال” (Rafale) ومنظومة التزود الجوي بالوقود عبر طائرة “A330 MRTT”.

في خطوة تعكس الدينامية المتصاعدة للعلاقات بين المغرب وبلدان الساحل، استقبل الملك محمد السادس، يوم أمس الإثنين بالقصر الملكي بالرباط، وزراء الشؤون الخارجية لكل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وذلك في ظل تنامي الشراكات الاستراتيجية بين المملكة وهذه الدول الإفريقية الثلاث التي تواجه تحولات سياسية وأمنية متسارعة، إذ يأتي هذا اللقاء الملكي ليتوج مسارا من التعاون الوثيق والمتعدد الأبعاد، ليؤكد على التزام الرباط المستمر بدعم استقرار وتنمية منطقة الساحل، من خلال مبادرات ملموسة أبرزها تسهيل الولوج إلى الواجهة الأطلسية.

في خطوة غير مسبوقة منذ استقلالها سنة 1962، صادق مجلس الوزراء الجزائري، برئاسة عبد المجيد تبون، على مشروع قانون جديد يخص التعبئة العامة، فاتحًا الباب أمام تأويلات متعددة بشأن خلفياته وتوقيته، فالقانون الذي يُفترض أن يحدد الإطار القانوني والتنظيمي لحالة التعبئة، يتجاوز في مضامينه الجوانب العسكرية ليشمل القطاعات المدنية والمهنية، ضمن تصور شامل لمواجهة التهديدات الكبرى التي قد تطال أمن البلاد القومي، حيث إن هذا المستجد يأتي وسط مناخ إقليمي مضطرب، حيث تتقاطع التحديات الأمنية عند حدود الجزائر الجنوبية والغربية، وتتصاعد التوترات مع دول الساحل، خصوصًا مالي وبوركينا فاسو والنيجر.