ليبيا

أدانت المحكمة الجنائية في باريس الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، بتهمة التآمر الجنائي في قضية التمويل الليبي غير القانوني لحملته الانتخابية عام 2007، وحكمت عليه بالسجن لمدة 5 سنوات مع تأجيل تنفيذ مذكرة الإيداع.

أعلنت المملكة المغربية، من خلال خطاب ملكي تلاه وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة خلال القمة الرابعة والثلاثين لجامعة الدول العربية المنعقدة ببغداد، عن قرار إعادة فتح سفارتها بدمشق بعد إغلاق دام لأكثر من عقد من الزمن؛ منذ سنة 2012، إذ اعتُبر هذا القرار تجسيدًا لموقف المغرب الداعم لوحدة سوريا الترابية ولسيادتها الوطنية، ولحقوق الشعب السوري في الأمن والاستقرار، كما أعقبه ترحيب رسمي سوري عبّر عنه وزير الخارجية أسعد الشيباني الذي نوّه بمواقف المغرب الثابتة، مؤكداً التطلع إلى علاقات اقتصادية واستثمارية متقدمة بين البلدين.

وسط تجاذبات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة، يبرز المغرب كاستثناء إيجابي في منطقة المغرب العربي، التي تواجه تحديات متنامية بسبب الأزمات العالمية والإقليمية، وذلك رغم تفاقم الاختلالات السياسية والاقتصادية في جواره الإقليمي. 

يواجه الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي المزيد من المتاعب مع القضاء إذ يمثل الإثنين أمام محكمة باريس مع ثلاثة وزراء سابقين لاتهامه بتلقي تمويل من الزعيم الليبي السابق معمر القذافي لحملته الانتخابية عام 2007.

أقدمت الجزائر يوم السبت الماضي على خطوة عدائية ومستفزة جديدة تجاه المغرب، تتمثل في تنظيم ما سمي بـ”الدورة الأولى لأيام الريف” بمشاركة ما يقال إنهم نشطاء يدعون إلى “استقلال جمهورية الريف” عن المملكة المغربية، وهو ما يأتي في ظل المستجدات والتطورات التي تشهدها اليوم قضية الوحدة الوطنية، والتي تؤكد بشكل ملموس قرب إنهاء النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية.

عبر عدد من النشطاء الأمازيغ والفعاليات المدنية الامازيغية بدول شمال إفريقيا، بكل من موريتانيا المغرب والجزائر، وتونس وليبيا ومصر وأزواد، وأيير وأزواغ بالنيجر، والقبائل، وجزر الكناري،…

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، مبعوث رئيس المجلس الرئاسي الليبي، سامي المنفي، حاملا رسالة خطية إلى الملك محمد السادس، من رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي.

زاد اهتمام المملكة المغربية خلال السنوات الأخيرة بتعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية وتطوير إمكانياتها، من خلال المشارك في عديد المناورات والتدريبات مع جيوش تصنف ضمن الأقوى عالميا، مثلما هو الحال مع تمرين “الأسد الإفريقي”، إضافة لعقد المغرب لعديد صفقات التسلح النوعية والمتعددة المصدر، وعمل الرباط أيضا على توطين الصناعة العسكرية، وذلك في ظل رهاناتها الاستراتيجية والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.