في سياق التحولات المتسارعة التي يعرفها الفضاء المغاربي، لم تعد الرباط مجرد عاصمة لدولة نامية في شمال إفريقيا، بل تحولت، حسب تقارير وتحليلات دولية حديثة، إلى نقطة ارتكاز إقليمي ذات أبعاد استراتيجية عميقة.
كاس العالم
حث الكونغرس الإسباني الحكومة على اتخاذ إجراءات حازمة لمنع انتهاكات حقوق الإنسان في إطار بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستنظمها إسبانيا بالاشتراك مع البرتغال والمغرب عام 2030.
يشهد قطاع المقاهي والمطاعم بالمغرب نقاشًا عميقًا حول قضايا تنظيم القطاع وتوحيد واجهات الوحدات والمحلات الناشطة في هذا المجال؛ خاصة مع اقتراب احتضان البلاد لتظاهرات رياضية كبرى، إذ في ظل التطورات الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها المملكة، تبرز الحاجة الملحة لتنظيم هذا القطاع بما يضمن إزالة العشوائية وتوحيد الإجراءات والمعايير الفنية والجمالية، وكذا تدبير استغلال الملك العام.
أبرز النائب البرلماني يوسف بيزيد، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن تنظيمُ كأسِ العالَم يجبُ أن يُشكِّلَ نقطةَ انعطافٍ إيجابية في مسارنا التنموي، للمُضِيِّ قُدُماً، إلى جانب تأهيل الملاعب الكبرى، في جعل المغرب نقطة الربط الاستراتيجية بين أوروبا وأفريقيا، عبر تسريع مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا؛ وكذا تفعيل المبادرات الملكية الرائدة في اتجاه قارتنا الأفريقية.
رفع تألق ونجاح المنتخب الوطني المغربي في بلوغ ربع نهائي كأس العالم المقام بقطر؛ رهان الجماهير المغربية في تحقيق “أسود الأطلس” لنتائج وأرقام غير مسبوقة على المستويين العربي والإفريقي، ومعه يزداد الطموح في بلوغ نصف النهائي ولما لا تحقيق اللقب، بالرغم من أن مباراة اليوم السبت في دور الثمانية بالمسابقة ستجمع كتيبة المدرب وليد الركراكي بمنتخب متمرس عالميا ومختلف عن منافسي “الأسود” في المراحل السابقة بهذه البطولة، ألا وهو البرتغال.
تعتبر مشاركة المغرب في مونديال قطر 2022، المرة السادسة، والثانية على التوالي في تاريخه، ويطمح أسود الأطلس خلال مشاركته بلوغ مراتب متقدمة في المونديال وتجاوز على الأقل الدول الأول.
