سويسرا

يشهد ملف الصحراء المغربية تحولاً مفصليًا بعد قرار مجلس الأمن الدولي اعتماد مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد وواقعي للنزاع الإقليمي المفتعل، في خطوة تعيد تشكيل موازين الشرعية الدولية وتمنح الدبلوماسية المغربية انتصارًا غير مسبوق، وجاء هذا التطور متزامنًا مع الخطاب الملكي الذي دعا فيه الملك محمد السادس سكان مخيمات تندوف إلى العودة إلى وطنهم الأم، موجهًا في الوقت ذاته نداءً مباشرًا إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لفتح صفحة جديدة من حسن الجوار وبناء اتحاد مغاربي يقوم على التكامل والاحترام المتبادل.

أعرب رئيس المجلس الوطني السويسري، إريك نوسباومر، أمس الثلاثاء بالرباط، عن دعم بلاده لحل سياسي “عادل ودائم ومقبول من لدن الأطراف” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

أكدت وزارة الشؤون الخارجية الاتحادية لسويسرا، أنه لا وجود لتمثيلية رسمية لجبهة البوليساريو لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف أو لدى المجلس الفيدرالي (الحكومة السويسرية)، لتكون بذلك قد وجهت صفعة جديدة للانفصاليين.

بحث وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، أمس الاثنين ببيرن، مع المستشار الفدرالي السويسري المكلف بالاقتصاد والتكوين والبحث، غي بارمولان، سبل تعزيز التبادل الاقتصادي وتقوية دينامية التكامل بين القطاعات الإنتاجية في البلدين.

خرج المغاربة في مختلف ربوع المملكة وعدد من المدن بالعالم للاحتفال بإنجاز “أسود الأطلس” بكأس العالم، مباشرة بعد تغلب المنتخب الوطني المغربي على إسبانيا، بضربات الجزاء (3-0) بعد انتهاء الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين بالتعادل السلبي دون أهداف، وبلوغه لدور ربع النهائي بهذه البطولة لأول مرة في تاريخه.