تعيش منطقة الحي الحسني على صفيح ساخن، حيث لا يكاد ينتهي مشكل حتى يظهر آخر بسرعة، فبعد إشكالية الأسواق العشوائية ومعاناة الساكنة من غياب المرافق الأساسية والاجتماعية وبيع زقاق “الزرزور” لمنعش عقاري، ظهرت معضلات أخرى الأزمة التي خلفها أمر قيام أحد المقاولين بتسييج عقاره استعدادا لتشييد تجزئة سكنية، وهو ما كان من شأنه في حالة بداية وإتمام الأشغال غلق الزنقة الرقم 18 المؤدية للشارع الرئيسي “امحمد بوستة”.
