سبتة

أدت مخالفة مرورية إلى اعتقال بارون مخدرات مغربي في الدار البيضاء هذا الأسبوع، حيث بعد إلقاء القبض عليه والاطلاع على سجله الجنائي، اكتشف أنه مطلوب بموجب مذكرة بحث دولية بتهمة الاتجار بالمخدرات.

كشف تقرير صحفي إسباني، عن وجود نقاط خلاف وتوتر بين مدريد والرباط، فيما يخص مجموعة من المواضيع المرتبطة بتطوير العلاقات وتعزيزها بين البلدين، مشيرا إلى أن على رأس الملفات التي يقه حولها نقاش بين الجانبين، نجد قضية الصحراء المغربية، وترسيم الحدود البحرية مع جزر الكناري، وفتح الجمارك التجارية في المعابر الرابط بين مدينتي سبتة ومليلية والمغرب.

تمكنت مصالح الجمارك المغربية بتعاون مع عناصر الأمن من إيقاف شخص إسباني على معبر “تراخال”، -الفاصل بين مديني سبتة المحتلة وعمالة المضيق الفنيدق-، متلبسا بحيازة ما يزيد عن 26 كيلو غراما من مخدر الشيرا (الحشيش).

كشف تقرير صحفي إسباني عن أن حكومة بيدرو سانشيز تجنبت إعطاء أي رد ملموس للحزب الشعبي في الكونغرس حول أسباب التأخير الذي يتواصل في دخول الجمارك التجارية الملتزمة بحدود سبتة ومليلية حيز التنفيذ.

خلف تصريح جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بأن مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، يعتبران جزء من الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، تفاعلا كبيرا من طرف الساسة والإعلام بمدريد، خصوصا من لدن اليمين المتطرف بالجارة الشمالية.

ذكر تقرير صحفي إسباني أن المغرب عبّر رسميًا للمنظمات الأوروبية عن أن سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان”، مبرزا أن ذلك تم من خلال وزير الخارجية ناصر بوريطة، الذي قدم لومًا دبلوماسيًا لنائب رئيس المفوضية الأوروبية المسؤول عن الهجرة، مارغريتيس شيناس، الذي اعتبر في وقت سابق أن المدينتين المذكورتين تدخلان ضمن الحدود المشتركة بين إسبانيا والاتحاد الأوروبي.

كشفت إسبانيا عن تراجع أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين من المغرب، على الثغرين المحتلين سبتة ومليلية، حيث دخل المدينة خلال الفترة الممتدة ما بين 1 و 15 أبريل الماضي، ما مجموعه 300 مهاجرا فقط.