ساكنة أمزميز

خلف تضرر الخيام التي وفرتها السلطات المحلية بأمزميز للمتضررين من الزلزال بفعل الرياح القوية والتساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة في اليومين الماضيين، موجة من الغضب في صفوف الساكنة التي تعيش وضعا اجتماعيا صعبا بالتزامن مع دخول فصل الشتاء.